قصائد شوق
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا
وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
أذل لآل ليلى في هواها
قيس بن الملوح
أُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها
وَأَقبَلُ لِلأَكابِرِ وَالصِغارِ
بأبي والله من طرقا
يحيى بن علي المنجم
بأبي واللَهِ مَن طَرَقا
كأبتسامِ البَرقِ إذ خَفَقا
في الليل يتجمد الوقت
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/حبيبتي التي تتجرع مرارة الفقد بصمتٍ
بين جدرانِ وطنٍ تستعدي الحب والحياة!
لو قيل لي من قبل ذا
ابن حزم الأندلسي
لو قيل لي من قبل ذا
أن سوف تسلو من تود
هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئة
هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
البالة
مطهر الإرياني
والليلة البالْ ما للنسمةِ السارية
هبّتْ من الشرقْ، فيها نفحةِ الكاذية
وإن غيرتها الحادثات فإنني
الوزير ابن حامد
وَإِن غَيَّرَتها الحادِثاتُ فَإِنَّني
لأَرعى لَها عَهدَ الهَوى سالِفَ الدَّهرِ
وما يوم حزوى إن بكيت صبابة
حليمة الحضرية
وَما يَوْمُ حَزْوى إِنْ بَكَيْتُ صَبابَةً
لِعِرْفانِ رَبْعٍ أَوْ لِعِرْفانِ مَنْزِلِ
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية
يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ
ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
يقولون تبكي والديار قريبة
ابن نباته المصري
يقولون تبكي والديار قريبة
إذا بعدت أوطانهم كيف تصنع
قدم الحبيب من السفر
ابن نباته المصري
قدم الحبيب من السَّفر
أرأيت بدراً قد سفر