قصائد شوق
الغريب
فؤاد الخشن
مُذْ رَكِبْتُ المَوجَ، ما عادتْ ليَ الأرضُ تُناديني
ضِعتُ في فِنزويلا… والحنينُ ملاذُ تكويني
الريف
فؤاد الخشن
يا ريفُ! يا مهدَ الصِّبا، يا موطني
فيكَ ابتدأتُ حكايةَ التحنانِ
زها جسم ليلى في الثياب تنعما
قيس بن الملوح
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً
فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
أحن إلى نجد وإني لآيس
قيس بن الملوح
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ وَإِنّي لَآيِسٌ
طَوالَ اللَيالي مِن قُفولٍ إِلى نَجدِ
وإني لمجنون بليلى موكل
قيس بن الملوح
وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌ
وَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلدا
وإنك لو بلغتها قولي اسلمي
قيس بن الملوح
وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَمي
طَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها
أحبك يا ليلى محبة عاشق
قيس بن الملوح
أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ
عَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ
ألا إنما أفنى دموعي وشفني
قيس بن الملوح
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني
خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا
وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
أذل لآل ليلى في هواها
قيس بن الملوح
أُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها
وَأَقبَلُ لِلأَكابِرِ وَالصِغارِ
بأبي والله من طرقا
يحيى بن علي المنجم
بأبي واللَهِ مَن طَرَقا
كأبتسامِ البَرقِ إذ خَفَقا
في الليل يتجمد الوقت
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/حبيبتي التي تتجرع مرارة الفقد بصمتٍ
بين جدرانِ وطنٍ تستعدي الحب والحياة!