قصائد شوق

كأن عيني لما أن ذكرتهم

فاطمة بنت الأحجم
البسيط
كَأَنَّ عَيْنِي لَمَّا أَنْ ذَكَرْتُهُمُ غُصْنُ بَرَاحٍ مِنَ الطَّرْفَاءِ مَمْطُورُ

لم تزل مقلتي تفيض بدمع

قيس بن الملوح
الخفيف
لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها

بلغا عني سليمى

الوليد بن يزيد
مجزوء الرمل
بَلَّغا عَنّي سُلَيمى وَسَلاها لِيَ عَمّا

ماذا من الشوق جناي والأرق

ابن نباته المصري
السريع
ماذا من الشوق جناي والأرق برقٌ على حمص كقلبٍ خفق

أمزق قلبي في هواك تحرقا

ابن نباته المصري
الطويل
أمزِّق قلبي في هواك تحرُّقاً وجفنيَ تسهيداً وليتك تعرف

أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمس

أبو حيان الأندلسي
الطويل
أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ تَطيبُ حَياتي أَو تَلَذُّ بِها نَفسِي

مصاب عرانا فادح وهو ممرضي

أبو حيان الأندلسي
الطويل
مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي فَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِ

أسهاد وأدمع وزفير

أبو حيان الأندلسي
الخفيف
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ

ماانفك صوتك في روحي يراودها

عفاف عطاالله
ماانفكّ صوتكَ في روحي يراودها ذكرى بنتْ في صميم الروح بنيانا

تركت من أجله الدنيا فأهملني

عفاف عطاالله
تركتُ من أجلهِ الدّنيا فأهملني سألتُك الله حقّي أيّها القاضي

أمارتان .. بشوق لا حدود له

عفاف عطاالله
أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود له وما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْ

خيط من الشوقِ الرفيع .. كما ترى

عفاف عطاالله
خيطٌ من الشوقِ الرفيع .. كما ترى هذا صراطكَ .. كيفَ لي أن أعبُرا ؟!