قصائد شوق
ماذا من الشوق جناي والأرق
ابن نباته المصري
ماذا من الشوق جناي والأرق
برقٌ على حمص كقلبٍ خفق
أمزق قلبي في هواك تحرقا
ابن نباته المصري
أمزِّق قلبي في هواك تحرُّقاً
وجفنيَ تسهيداً وليتك تعرف
أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمس
أبو حيان الأندلسي
أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ
تَطيبُ حَياتي أَو تَلَذُّ بِها نَفسِي
مصاب عرانا فادح وهو ممرضي
أبو حيان الأندلسي
مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي
فَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِ
أسهاد وأدمع وزفير
أبو حيان الأندلسي
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ
بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ
ماانفك صوتك في روحي يراودها
عفاف عطاالله
ماانفكّ صوتكَ في روحي يراودها
ذكرى بنتْ في صميم الروح بنيانا
تركت من أجله الدنيا فأهملني
عفاف عطاالله
تركتُ من أجلهِ الدّنيا فأهملني
سألتُك الله حقّي أيّها القاضي
أمارتان .. بشوق لا حدود له
عفاف عطاالله
أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود له
وما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْ
خيط من الشوقِ الرفيع .. كما ترى
عفاف عطاالله
خيطٌ من الشوقِ الرفيع .. كما ترى
هذا صراطكَ .. كيفَ لي أن أعبُرا ؟!
شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني
عفاف عطاالله
شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني
فتثير منّي العين والخفّاقا
لو كان للحب فوق العشق منزلة
عفاف عطاالله
لو كانَ للحبّ فوق العشقِ منزلةٌ
لكان شوقي إلى لقياكَ .. أعلاها
ماذا لو أنك فنجاني ؟
عفاف عطاالله
ماذا لو أنّكَ فنجاني
تأتي مشتاقًا لتراني