العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الطويل الخفيف الكامل
خيط من الشوقِ الرفيع .. كما ترى
عفاف عطااللهخيطٌ من الشوقِ الرفيع .. كما ترى
هذا صراطكَ .. كيفَ لي أن أعبُرا ؟!
ورتاجكَ الموصودُ باللاءات لم
يتركْ سواك إلى رؤاكَ مُعبّرا
وجنائنُ اللّوز العتيقة خُلّدَتْ
في مُنتهَى عينيكَ قهرًا أسمرا
لا كي تكون ليَ الظلالُ ذليلةً
بل كي تذلّلَ ما تهابُ وتقهرا
مادمتَ تخشى أن تحبّ وتصطلي
بالحبّ كيفَ رضيتَ أن أغدو القِرى ؟!
أنا ما سألتكَ .. صبوةً وصبابةً
أنتَ الذي طرقَ الفؤادَ وأدبرَا
أتظنّ أنّي سوف أنسى يا أنَا
لا والذي كتبَ الغرامَ وقدّرا
يومًا سآتي والحنينُ برفقتي
وأفيض كالطوفان ..كيما أثأرا
قصائد مختارة
قوم إذا التثموا رأيت أهلة
الشريف العقيلي قَومٌ إِذا التَثموا رَأَيتُ أَهِلَّةً فَإِذا هُمُ سَفَروا رَأَيتُ شُموسا
أما السماء فما فيها سوى قمر
الخبز أرزي أمّا السَّماء فما فيها سوى قمرٍ فيا مُهيمن كم في الأرض من قَمَرِ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
فإن تك جاريت الظلال فربما
حاجز الأزدي فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
حرم آمن لكعبة قلبي
عبد الغني النابلسي حرم آمنٌ لكعبة قلبي أنا فيه مخطوف عقل ولب
جسد بلا قلب ولا كبد
خالد الكاتب جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِ كيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِ