العودة للتصفح الطويل السريع البسيط المتقارب البسيط البسيط
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمشأدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا
فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
أكلَّما قلتَ يا عرشَ الرؤى أَرِني
أنْظُرْ إليكَ يقولُ انظُر فسوفَ تَرى ؟ !
و صرتَ منْ طبَقٍ ترقى إلى طبَقٍ
إذاَ وصلتَ فعانقْ ويْحك القمراَ
بدأتَ مسراكَ من شنقيط فاتْلُ بها
على الورى ثُمُنا من سورة الشُّعرا
تريدُ ملكا فيبكي صاحب حزَنا
على امرئ القيس لما أزمع السفرا
و تصطفيكَ أبو ظبي كعادتِها
أُمًّا تُلاقي ابنَها منْ بعدِما انتظرا
كانت شفاهُك طول الدرب ذابلةً
فكيفَ في لَحَظاتٍ أصبَحتْ ثمرا ؟!
كان القصيد تماثيلا تُزخرفها
و حين لامسه النقد استوى بشرا
على السفينة عشرون الرياح بهم
طورا تميل و تأتي مرةً نُشُرا
يا بحرُ ما أنا بالناجي إذا غرقوا
و لا الأمير إذا لم يُصبحوا أُمرا
قصائد مختارة
أعباس يا فرع المكارم والعلا
إسماعيل صبري أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا وَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَما
يا بأبي من ذكره في الحشا
ابن سناء الملك يا بِأَبي مَنْ ذكرُهُ في الحَشا ضيْفي وذكْرِي في الحَشا ضيفُهُ
يا رب أنت حسيب الخلق في قمر
ظافر الحداد يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ
أحقا طربت إلى الربرب
ابن الأبار البلنسي أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
يا من أمال الورى طراً إلى حلب
ابن نوفل الحلبي يا مَن أمالَ الورى طُرّاً إلى حَلبِ بالجودِ والخُلق المَألوف والأَدبِ
أقل ما تهب الأعمار والدول
التطيلي الأعمى أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ ودونَ ما تَتَعَاطى القولُ والعملُ