قصائد رومنسيه
في ساحة الحي من تيماء غزلان
ناصيف اليازجي
في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُ
لَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُ
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
ناصيف اليازجي
لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ
غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ
قامت لهيبتها غصون البان
ناصيف اليازجي
قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِ
مثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِ
جاءت رسالة إبراهيم سافرة
ناصيف اليازجي
جاءَت رسالةُ إبراهيمَ سافرةً
عن وجهِ لُطفٍ وإجمالٍ وإحسانِ
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد
ناصيف اليازجي
إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِ
فدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي
دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما
فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه
بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ
مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
وحق الهوى عن ذكركم ليس لي شغل
كمال الدين بن النبيه
وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ
وَما أَنا مَن يَنْسَى المَوَدَّةَ أَوْ يَسْلُو
حديث عذل وغرام قديم
كمال الدين بن النبيه
حَدِيْثُ عَذْلٍ وَغَرامٍ قَدِيمْ
جَوانِحِي مِنْ بَرْدِهِ فِي حَمِيمْ
يا قلب كم ذا اللجج الفاضح
كمال الدين بن النبيه
يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ
راحَ بِكَ البارِحُ والسَّانِحُ
أراق دم الليل سيف الصباح
كمال الدين بن النبيه
أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
فَهَلْ شَفق الصُّبْح بَعْدَ الجِراحْ
وأبيض أما جسمه فمدور
المأمون
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقيٌّ وأما رأسهُ فمُعارُ