العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجيدعاني من هَوى هندٍ وأَسْما
فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً
يصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما
لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْ
سيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما
ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍ
حلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما
حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌ
كعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما
إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِ
وتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما
سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُ
يُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما
وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباً
طَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما
أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباً
وأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا
وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراً
وأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما
لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجايا
كعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما
وقامَ على حُدود الله يَبغي
رِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما
قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍ
أقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما
وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماً
فصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما
ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّى
وطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى
هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّ
لدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا
قصائد مختارة
إلى المجد والعلياء ما زلت سائرا
نبوية موسى إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا فكُنتَ مُديراً بالذكاء فناظِرا
يا أهل العشق
عبد العزيز جويدة يا أهلَ العِشقْ يأتي زَمنٌ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
الطرماح أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ
تعريفات
عزت الطيري بوتقة الروح وآنية الفضة