العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر المتقارب الخفيف مجزوء الكامل المنسرح
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد
ناصيف اليازجيإذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِ
فدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ
لقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُ
فلا فضلةٌ عنها لجيدٍ ولا نَهْدِ
كريمٌ جميلُ الخَلْقِ والخُلْقِ والثَّنا
حميدُ السَّجايا حافظُ الوُدِّ والعهدِ
على وجههِ المسعودِ ألفُ تحيَّةٍ
من اللهِ تأتي بالسَّلامِ وبالبَرْدِ
تفقَّدَ مولانا الوزيرُ بِلادَهُ
فكان كصَوْبِ الغَيْثِ في زَمَن الجَهدِ
وعادَ إلى بيروتَ عَوْدةَ صِحةٍ
إلى ذي سَقامٍ كادَ يَهوي إلى اللَّحدِ
حَسَدنا عليهِ مثلَ إخوةِ يوسفٍ
دِمَشْقَ وماذا الجِدُّ في حَسدٍ يُجدي
زيارتهُ الإكسيرُ تُغني بنُقطةٍ
وساعتُها من عامِنا مُدَّةَ الوَردِ
ورُؤْيتهُ كُحلٌ لأَعْيُنِ قومنا
ويكفي قليلُ الكُحلِ في الأعينِ الرُّمْدِ
إذا صحَّ ما نبغي فذلكَ نعمةٌ
من اللهِ تُعطَى واجبَ الشُّكرِ والحَمْدِ
وإلا فكم من مَطلَبٍ عَزَّ نيلُهُ
على سيِّدٍ يبغيهِ فضلاً عن العبدِ
قصائد مختارة
وكم ترحة لم أحتسبها لقيتها
بكر بن النطاح وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها وَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ
ذوى ريحانتي الأرج
علي الحصري القيرواني ذَوى رَيحانَتي الأَرَجُ وَضاقَ مَحَلّيَ الفَرَجُ
أتى الدهر من حيث لا أتقي
التهامي أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقي وَخانَ من السَبب الأَوثَقِ
غالب الأمر بالتوكل غالب
أحمد شوقي غالب الأمر بالتوكل غالب وأطلب العون في جميع المطالب
كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
أبو بكر التونسي كَم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله مِمّا سيذهب دون ان يأَتي عَلى تَذليله
نال من الحسن ما تخيره
ابن نباتة السعدي نال من الحُسْنِ ما تخيره ثم أَنالَ الحسانَ ما تركَهْ