العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل المتقارب السريع
أتى الدهر من حيث لا أتقي
التهاميأَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقي
وَخانَ من السَبب الأَوثَقِ
مَضى بِأَبي الفَضلِ شَطرَ الحَياة
وَما مَرَّ أَنفَسُ مِمّا بَقي
فَقُل لِلحَوادِثِ من بَعدِهِ
أَسِفّي بمن شئت أَو حَلِّقي
أَمِنتُكِ لَم يبق لي مَن أَخاف
عليه الحِمامُ ولا أَتَّقي
وَقَد كُنتَ أَشفق مِمّا دَهاه
وَقَد سكنت لوعة المُشفِقِ
وَلَمّا قضى دون أَترابِهِ
تَيَقَّنتُ أَنَّ الرَدى يَنتَقي
مَضى حينَ وَدَّع دَرّ الرَضاعِ
لدَرِّ التَفصُّحِ في المَنطِقِ
وَهَزَّ اليَراع أَنابيبه
وَهُنّىءَ بِالكاتِبِ المُفلِقِ
وَقيلَ سَيشرف هَذا الغُلامُ
وَقالَت مخايله أَخلِقِ
كَأَنَّ اللِثامَ عَلى وَجهِهِ
هِلالٌ عَلى كَوكَبٍ مُشرِقِ
وَما النَومُ إِلّا التِقاء الجُفونِ
فَكَيفَ أَنامُ وَما نَلتَقي
يَعُزُّ عَلى حاسِدي أَنَّني
إِذا طرق الخطب لَم أُطرِقِ
وَإِنّي طود إِذا صادمته
رياحُ الحَوادِث لَم يَقلقِ
قصائد مختارة
اطلب العلم كالذباب إذا ما
عبد الغني النابلسي اطلب العلم كالذباب إذا ما طردوه يعود في كل حالِ
الشعر في أرؤس من يدعي
مصطفى صادق الرافعي الشعرُ في أرؤسِ من يدعي كالعلمِ في أوهامِ هذي العوامْ
مطالب دنياه بإتعاب نفسه
عدي بن زيد مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ كَوَرَّادِ مَاءٍ مِن أُجَاجٍ مُكَدَّرِ
أطلت وقوفي على بابكم
سبط ابن التعاويذي أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
مهر الغزالة
طلعت سقيرق في الشرايين الدماء أشعلْ دمي في دربِ حيفا
سقيا لأشموني ولذاتها
جحظة البرمكي سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها