قصائد رومنسيه
وإني ليدعوني السلو فأنثني
ابن المستوفي الإربلي
وإني ليدعوني السلوّ فأنثني
أبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُ
خطرت وفي قلبي لذاك خفوق
ناصيف اليازجي
خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُ
وَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُ
أجمل الله في فؤادك صبرا
ناصيف اليازجي
أَجملَ اللَهُ في فؤادِكَ صَبرا
وَجزى مِنَّةً وَأَعظمَ أَجرا
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
كادت تذوب ثغور البحر من حسد
ناصيف اليازجي
كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِ
لِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِ
أهدت لنا نفحات الروض في السحر
ناصيف اليازجي
أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِ
خريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي
قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ
فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
أخذت نحوي سبيلا
ناصيف اليازجي
أخذتَ نحوي سَبيلا
فَسقَتْني سَلْسَبِيلا
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
ناصيف اليازجي
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ
إذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
ناصيف اليازجي
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَى
يا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى
في ساحة الحي من تيماء غزلان
ناصيف اليازجي
في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُ
لَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُ