العودة للتصفح الرمل الطويل المنسرح الكامل السريع
أراق دم الليل سيف الصباح
كمال الدين بن النبيهأَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
فَهَلْ شَفق الصُّبْح بَعْدَ الجِراحْ
وَنَثَّرَتِ السُّحْبُ دُرُّ النُّدَى
فَنَظَّمَهُ الغُصْنُ مِثْلَ الوِشاحْ
فَكَأنَّ إكْلِيلَ هامِ الرُّبَا
قَدْ رَصَّعَ الغَيْمَ بَرْدَ البِطاحْ
وَرَوْض شَذَى زَهَرٍ ضائِعٍ
تَنِمُّ بِهِ هَفَواتُ الرِّياحْ
وَوَرْقاءَ غَنَّتْ عَلى عُودِها
وَقَدْ صَفَّقَتْ أُخْتُها بِالجَناحْ
فَصاحَ إِذْا أَعْرَبَتْ لَحْنَها
أَلاَ فَأعْجَبَنَّ لِخُرْسٍ فِصاحْ
فَقَلْبِي بِذِكْرِ اللِّوَى خافِقٌ
مَشُوقٌ لِسُكّانِ تِلْكَ النُّواحْ
فَتاةٌ خَلاَ قَلْبُها مِنْ هَوىً
وَقَلْبِي بِها قَلِقٌ كَالوِشاحْ
إِذْا سَجَعَ الحَلْيُ فِي صَدْرِها
تَرَى الوُرْقَ مِنْ حَسَدٍ فِي مِزاحْ
فَبِتُّ أُنَاجِي غُرابَ الدُّجَى
وَقَدْ كانَ خَضَّبَنا بِالْجَناحْ
فَلاَحَتْ لَنا كَفُّ عَبْدِ الرَّحِيمِ
بَيْضاءَ مَبْسُوطَةً بِالسَّماحْ
أَفَاضَتْ عَلى الأَرْضِ نَوْلَ النَّوالِ
فَدامَ وَعَمَّ جَمِيعَ النَّواحْ
تَنُوبُ صُدورُ رِسالاَتِها
إِذْا وَرَدَتْ عَنْ صُدُورِ الرِّماحْ
جَرَتْ لِلْعُفاةِ نَعَمْ وَالْعُداةِ
بِرِزْقٍ مُباحٍ وَحَتْفٍ مُتَاحْ
بِها العِزُّ مُقْتَرِنٌ وَالعَزِيزُ
وَكانَ السَّماحُ بِها وَالصَّلاَحْ
إِذْا مَا نَظَرْتُ إلَى طَوْلِهِ
تَقاصَرَ عَنْهُ لِسانُ امْتِداحْ
وَلاَ بُدَّ إنْ طالَ لَيْلُ الدُّجَى
تَقَرَّبَ مَوْعِدُ صُبْحِ النَّجاحْ
فَهُنِّيْتَ عِيداً تُرِينا بِهِ
جَمِيعَ العِدَى مِثْلَ بَعْضِ الأَضاحْ
قصائد مختارة
شبت جدي وجدي مؤثر
أبو الهندي شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ لَم يُنازِعني عروقَ المؤتَشِبْ
تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا
عمارة بن عقيل تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا من النبل لا بالطائشات الخواطف
كلماتي ليست للبيع
عبد المجيد فرغلي ( 1 ) ما كنت لأعرف
يا ذا المعالي ومعدن الأدب
المتنبي يا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ سَيِّدَنا وَاِبنَ سَيِّدِ العَرَبِ
وأرى الشبيبة أعرضت عن ربها
محمد توفيق علي وأَرى الشَبيبَةَ أَعرَضَت عَن رَبِّها وَأعقها المُتَفَلسِفُ المُتَعَلِّمُ
ما أصعب الحاجة للناس
بهاء الدين زهير ما أَصعَبَ الحاجَةَ لِلناسِ فَالغُنمُ مِنهُم راحَةُ الياسِ