قصائد رومنسيه
إن عضيك يا أخي بالملام
حافظ ابراهيم
إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِ
لا يُؤَدّي لِمِثلِ هَذا الخِصامِ
بداية الهوى
أحمد سالم باعطب
من أينَ تبتدئُ الحكايةُ في الهوى
أمن الوصالِ أو الوعودِ أو النوى؟
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلت
لأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافي
مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ
خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجلياني
حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
سبا بالحسام العضب كل منازع
عبد المنعم الجلياني
سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ
وَأَورَدَ بَحرَ الجودِ صَفوَ المَشارِعِ
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
عبد المنعم الجلياني
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها
لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ
عجبا من أحبابنا وانقيادي
عبد المنعم الجلياني
عجباً من أحبابنا وانقيادي
طوعهم إن شفوا وإن أقرضوني
أؤمل لقياكم وإن شطت النوى
عبد المنعم الجلياني
أؤمل لقياكم وإن شطت النوى
وأزجر قرباً في مرور السوانح
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى
عبد المنعم الجلياني
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى
محال ولكن ثم عزم الصبر
علمت بأن غرامها في خاطري
الورغي
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي
فَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
حي فحن له الفؤاد المدنف
الورغي
حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ
طَيْفٌ ألَمَّ بِمَنْ لهُ يَتَشَوفُ