قصائد رومنسيه
هذه بيت تسر الناظرين
الورغي
هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَ
تنزِلُ الرَّحمةُ فيها كل حين
هذا سبيل في سبيل مهيمن
الورغي
هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ
أجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
هب النسيم مع العشي عليلا
الورغي
هبّ النسيمُ مع العشي عليلا
فارتد ثوب الروض منه بليلا
هذي المخايل تشهد
الورغي
هذي المخايل تشهد
فلما تروغ وتجحد
هل تذكرين الليل في حلم
محمد احمد المحجوب
هَلْ تذكرين اللَّيْلَ في «حُلُم»
والغُصْنُ مَيَّاداً أُطَوِّقُهُ
أرقت ومثلي لو تذكر يأرق
أحمد الكاشف
أرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ
فكاد فؤادي لوعةً يتمزقُ
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشف
قد دعاه الحمى به مستجيرا
من قتال العدى فلبى مجيرا
من عذيري من شادن لا يراني
ابن سكرة
من عذيري من شادنٍ لا يراني
وهو روحي أهلاً لردّ السلام
الغصن منسوب إلى قده
ابن سكرة
الغصن منسوبٌ إلى قده
والورد منثورً على خدهِ
حذار من وصل من بليت به
ابن سكرة
حذار من وصل من بليت به
فقد لقيت الردى بجفوته
قالوا التحى وستسلو عنه قلت لهم
ابن سكرة
قالوا التحى وستسلو عنه قلتُ لهم
هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر
فديت من الناس من لحظه
ابن سكرة
فديتُ من الناس من لحظه
بلا خنجرٍ كاد أن يجرحا