قصائد رومنسيه
تركتنا لواحظ الأتراك بين
صفي الدين الحلي
تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي
نَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيم
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ
وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
هجعت يا طير ولم أهجع
حافظ ابراهيم
هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ
ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما
وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
إن عضيك يا أخي بالملام
حافظ ابراهيم
إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِ
لا يُؤَدّي لِمِثلِ هَذا الخِصامِ
بداية الهوى
أحمد سالم باعطب
من أينَ تبتدئُ الحكايةُ في الهوى
أمن الوصالِ أو الوعودِ أو النوى؟
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلت
لأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافي
مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ
خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجلياني
حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
سبا بالحسام العضب كل منازع
عبد المنعم الجلياني
سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ
وَأَورَدَ بَحرَ الجودِ صَفوَ المَشارِعِ
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
عبد المنعم الجلياني
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها
لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ