العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الكامل
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيمشَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
وَبِتنا نَحِنُّ لِتِلكَ القُصورِ
وَأَهلِ القُصورِ وَزُوّارِها
قُصورٌ كَأَنَّ بُروجَ السَماءِ
خُدورُ الغَواني بِأَدوارِها
ذَكَرنا حِماها وَبَينَ الضُلوعِ
قُلوبٌ تَلَظّى عَلى نارِها
فَمَرَّت بِأَرواحِنا هِزَّةٌ
هِيَ الكَهرَباءُ بِتَيّارِها
وَأَرضٌ كَسَتها كِرامُ الشُهورِ
حَرائِرَ مِن نَسجِ آذارِها
إِذا نَقَّطَتها أَكُفُّ الغَمامِ
أَرَتكَ الدَراري بِأَزهارِها
وَإِن طالَعَتها ذُكاءُ الصَباحِ
أَرَتكَ اللُجَينَ بِأَنهارِها
وَإِن هَبَّ فيها نَسيمُ الأَصيلِ
أَتاكَ النَسيمُ بِأَخبارِها
وَخِلٌّ أَقامَ بِأَرضِ الشَآمِ
فَباتَت تُدِلُّ عَلى جارِها
وَأَضحَت تَتيهُ بِرَبِّ القَريضِ
كَتيهِ البَوادي بِأَشعارِها
وَلَلنيلُ أَولى بِذاكَ الدَلالِ
وَمِصرُ أَحَقُّ بِبَشّارِها
فَشَمِّر وَعَجِّل إِلَيها المَآبَ
وَخَلِّ الشَآمَ لِأَقدارِها
فَكَيفَ لَعَمري أَطَقتَ المُقامَ
بِأَرضٍ تَضيقُ بِأَحرارِها
وَأَنتَ المُشَمِّرُ إِثرَ المَظالِ
مِ تَسعى إِلى مَحوِ آثارِها
ثَأَرتَ اللَيالي وَأَقعَدتَها
بِمَصقولِ عَزمِكَ عَن ثارِها
إِذا ثُرتَ ماجَت هِضابُ الشَآمِ
وَباتَت تَرامى بِثُوّارِها
أَلَستَ فَتاها وَمُختارَها
وَشِبلَ فَتاها وَمُختارِها
وَإِن قُلتَ أَصغَت مُلوكُ الكَلامِ
وَمالَت إِلَيكَ بِأَبصارِها
أَداوودُ حَسبُكَ أَنَّ المَعالِ
يَ تَحسَبُ دارَكَ في دارِها
وَأَنَّ ضَمائِرَ هَذا الوُجودِ
تَبوحُ إِلَيكَ بِأَسرارِها
وَأَنَّكَ إِمّا حَلَلتَ الشَآمَ
رَأَيناكَ جَدوَةَ أَفكارِها
وَإِن كُنتَ في مِصرَ نِعمَ النَصيرِ
إِذا ما أَهابَت بِأَنصارِها
قصائد مختارة
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري سبتني صفان السكريّ الذي حكى بضاعته حتَّى عدمت قراري
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبري ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
إذا ماس من يهواك تيها فلا عتب
العفيف التلمساني إِذَا مَاسَ مَنْ يَهْوَاكَ تِيهاً فَلاَ عُتْبُ وَمَنْ ذَا يَرَى ذَاكَ الجَمَالَ فَلاَ يَصْبُو
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهية لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا