العودة للتصفح الطويل الرمل الرمل البسيط
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافيمَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ
خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
خَبَرٌ أَتاني عَن عُيينَةَ مُوجَعٌ
وَلِمِثلِهِ تَتَصَدَّعُ الأَكبادُ
بَلَغَ النُفوسَ بَلاؤُها فَكَأَنَّنا
مَوتى وَفينا الروحُ وَالأَجسادُ
ساءَ الأَقارِبَ يَومَ ذاكَ فَأَصبَحوا
بِهَجينَ قَد سَرّوا بِهِ الحُسّادُ
يَرجونَ عَثرَةَ حَدِّنا وَلَوَ اَنَّهُم
لا يَدفَعونَ بِنا المَكارِهَ بادوا
لَمّا أَتاني عَن عُيينَةَ أَنَّهُ
عانٍ تَظاهَرَ فَوقَهُ الأَقيادُ
نَخَلَت لَهُ نَفسي النَصيحَةَ أَنَّهُ
عِندَ الشَدائِدِ تَذهَبُ الأَحقادُ
وَعَلِمتُ أَنّي إِن فَقَدتُ مَكانَهُ
ذَهَبَ البِعادُ فَكانَ فيهِ بِعادُ
وَرَأَيتُ في وَجهِ العَدُوِّ شَكاسَةً
وَتَغَيَّرَت لي أَوجُهٌ وَبِلادُ
وَذَكَرتُ أَيَّ فَتىً يَسُدُّ مَكانَهُ
بِالرِّفدِ حينَ تَقاصَرُ الأَرفادُ
أَم مَن يُهينُ لَنا كَرائِمَ مالِهِ
وَلَنا إِذا عُدنا إِلَيهِ مَعادُ
لَو كانَ مَن حَضَنٍ تَضاءَلَ رُكنُهُ
أَو مِن نَضادَ بَكَت عَلَيهِ نَضادُ
قصائد مختارة
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
وأخذت خيطا
عبدالله الشوربجي وأخذتُ خيطامن خيوطِ قصائديونسجتهُ عشقا ..فكانَ نسائي علمتهنَّبأنَّ نصف ملامحيشِعرٌونصفَ ملامحيإغوائي
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
لمن خلقت النهى أللذين بغوا
إبراهيم الأسطى لمن خلقت النهى أللذين بغوا سعادة العيش في دنيا السعادات
الوهم
محمد الثبيتي وأتيت مع شمسِ الصباحْ وهماً بِخاصرةِ الربيعْ