العودة للتصفح الطويل السريع الطويل المتدارك
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيورديوَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها
مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
رَمَتْ صاحِبي يَومَ النَّقا بِكُلَيمَةٍ
فَمادَ كَما هَزَّ الخَليعُ نَبيذُ
وَحدَّثَني أَترابُها أَنَّ ريقَها
عَلى ما حَكى عودُ الأراكِ لَذيذُ
فأَودَعَ قَلبي وَصفُهُنَّ عَلاقَةً
فَها أَنا مِن ذاكَ الحَديثِ وَقيذُ
قصائد مختارة
لجمعية التوفيق مجد وإجلال
حسن حسني الطويراني لجمعية التوفيقِ مجدٌ وإجلالُ ففي ظله ظلت مع العز تختالُ
مملكة
قاسم حداد وزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ
ما أرسل الرحمن أو يرسل
محمد الطاهر المجذوب ما أرسل الرحمن أو يرسل فيما مضى في الكون أو يقبل
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
ما أشبه ألماها الزهري
سليمان الصولة ما أشبه ألماها الزهري بشقيقٍ لاح على نهر