العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليدتعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا
وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
لقد جاءَ في الأمثالِ راغَ كثَعلبٍ
فماذا أقولُ اليومَ والظَّبيُ قد راغا
هوَ الحسنُ ماءٌ آجنٌ راقَ مَنظراً
ولكنَّهُ للشربِ والغَسلِ ما ساغا
ولما خَبِرتُ الغانياتِ تملُّقاً
رَجعتُ وقولي من أحبَّ فقد زاغا
قصائد مختارة
إيه أبا بحر ومن لي أن أرى
أبو رجال بن غلبون إيهٍ أَبا بَحرٍ وَمَن لي أَن أُرى مِنكُم بِشَاطِي زاخِرٍ مَسجُورِ
للناس عيد وما لي مثل عيدهم
الأحنف العكبري للناس عيدٌ وما لي مثل عيدهم وأيّ عيد لشيخ أحنف خلق
إذا ما تساءلت أين الدليل
أمين خير الله إذا ما تساءلت أين الدليل يؤبد مضمونه ما أقول
كل حال لضد يتحول
علي الليثي كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
النهاية
نسيب عريضة كِفِّنُوهُ ! وادْفِنُوهُ !
لهفة الغريب
مطهر الإرياني يا سهيلْ انت في السما مثلْ عَيبانْ في أزاليا يماني إذا انتمى مثلما ينتمي الرجال هاتْ خبرْ عن الحمى في التهايمْ وفي الجبالخيلْ البرقْ كلما لاحْ باللهْ خيلهْ ليمانينْ وأسألهْ عنْ مسيرهْ ومحمله