العودة للتصفح السريع المجتث الخفيف الوافر الخفيف
لهفة الغريب
مطهر الإريانييا سهيلْ انت في السما مثلْ عَيبانْ في أزاليا يماني إذا انتمى مثلما ينتمي الرجال
هاتْ خبرْ عن الحمى في التهايمْ وفي الجبالخيلْ البرقْ كلما لاحْ باللهْ خيلهْ ليمانينْ وأسألهْ عنْ مسيرهْ ومحمله
يا هليله يا له يا له
ردْ: بشراكْ بالنبأ والبشاراتْ مُجمّلهنحوْ معشوقةْ الرباغيمةِ الصيفْ مُرسلهساقها ساري الصّباتحملْ الغيثْ مثقله
مثلما قافلةْ سبأ بالهدايا محملهوابتدى الخيرْ بسمله ثم آياتٍ منزله
يا هليله يا له يا له
آهْ يا لهفةْ الغريبْ كلما غيّمْ الظلامكمْ ينادي ولا مجيبْ، يسأل البرقْ والغمام
آهْ يا بارقْ الجنوبْ، بلّغْ أحبابنا سلامهيّج البارقْ الحبيبْ نارْ في القلبْ مشعله
ليتْ والشوقْ ينقلهْ منْ مكانهْ ويحملهلا بلاده يا له يا له
لهفْ قلبي لِمنْ هجرْ موطنهْ كلما ذكرْسالْ قلبهْ قطرْ قطرْ، منْ عيونهْ أو انفطر
لهفتي لهفةْ الشجرْ للمطرْلهفةْ الثمرْ للجنا ساعةْ البكرْوالجنا طابْ محملهْ، والصبايا المهللهْبالزغاريدْ مُقبلهْ، بالمجاني يا له يا له
قصائد مختارة
أمسيت مجنونا بمجنونة
ابن الوردي أمسيْتُ مجنوناً بمجنونةٍ يغارُ منْ قامتِها الغصنُ
الدين يشكو بليه
ابن جبير الشاطبي الدِّين يشكو بَلِيّه من فِرقَة منطِقيه
ذات أيد ثلاثة أبد الدهر
صردر ذاتُ أيدٍ ثلاثةٍ أبدَ الده رِ ترى فوقَ رأسِها أيديها
أي أمر سآءها
بدوي الجبل إنّي استعرت من الكواكب في الدّجى لألاءها و من الغزالة و هي تركع في السماء ضياءها
حنتني حانيات الدهر حتى
المسحاج الضبي حَنَتْنِي حانِياتُ الدَّهْرِ حَتَّى كَأَنِّي خاتِلٌ يَدْنُو لِصَيْدِ
أيها الرجل إنما أنت ذئب
أبو العلاء المعري أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ