العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل البسيط الخفيف
بين سر الوجد والعلن
الأبله البغداديبين سر الوجد والعلن
ضاع صبري في الهوى وفني
أنست عيني بدمعتها
أنس عين الحب بالوسنِ
نام عن ليلي وفارقني
بعد إيناس فارقني
ما وهنى وجدي وقد بعدت
داره عني وكيف يني
وبغير الوصل لا سكنت
زفرة ترقى على سكنِ
وبنفسي من أودعه
وهو للأشواق يودعني
ولذاك الطرف في كبدي
وقع أطراف القنا اللدنِ
جاء يثني التيه قامته
فتوارت قامة الغصنِ
وأدار الكأس يسكرها
لحظ عينيه ويسكرني
ثم أدنى خده خجلا
فحنيت الورد وهو جني
خلت لما أن خلوت به
والصبا مسكية الردنِ
إن ريا موهنا خطرت
لي أو ريا أبي الحسن
رب كف ثرة خلقت
ضرة للعارض الهتنِ
وسماح ما تطبعه
بل أتى طبعا مع اللبنِ
ماجد بعت الكرام به
لم أخف من صفقة الغبنِ
ضيق الأعذار مبتسم
للمرجى واسع العطنِ
فهو عاري العرض منصلت
من لباس العار والدرن
ما انطوى طي الرداء على
نشر أحقاد ولا إحَنِ
مر في سبق الكرام على
سابق من جوده أرنِ
معنقا في أثر ماثره
تسم الأعناق بالمننِ
تارك حد السنان لقى
متغان عنه باللسنِ
يا عبيدالله دمت كذا
ذا ثراء غير مختزنِ
شائدا بنيان كل على
في ذرى عادية القننِ
قعد العافي وقمت له
بفروض الجود والسننِ
قسما بالسابحات ضحى
في بحار الال كالسفنِ
قطعت أقرانها وأتت
طلقا والريح في قرنِ
لقد استعبدتني بندى
ذادني والريح في قرنِ
من يرى من حب درهمه
عاكفا منه على وثنِ
فاستمعها اليوم سائرة
مثل سير الخضر في المدنِ
هي في بغداد ثم غدا
هي في مصر وفي عدنِ
سهلة الألفاظ والجة
لا بإذن فرضة الأذنِ
دمت مارق النسيم ضحى
ودعت ورقاء في فننِ
قصائد مختارة
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً قبره راح روضةً خمائلها مسروقةٌ من مخائله
قمر يحمل شمسا
الحسين بن الضحاك قمرٌ يحملُ شمساً من رحيقِ الخسروانِ
مرثية للعمر الجميل
حلمي سالم صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ، فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
يا رسولي اذهبا فأبلغاها
قسطاكي الحمصي يا رسولَيّ اذهبا فأبلغاها أنني اليوم قد سلوت هواها
حرف النون
عبد الكريم الشويطر نون الحاجـب : قيلَ نون الحاجبِ ،