قصائد رومنسيه
ما بين طيفك والجفون مواعد
صفي الدين الحلي
ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُ
فَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي
أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها
جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي
لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ
بَينَ الوَرَقِ
عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحلي
عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه
وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
سوى حسن وجهك لم يحل لي
صفي الدين الحلي
سِوى حُسنِ وَجهِكَ لَم يَحلُ لي
وَغَيرُكَ في القَلبِ لَم يَحلُلِ
زمان الربيع
صفي الدين الحلي
زمانُ الرَبيعِ
شَبابُ الزَمانِ
أترى البارق الذي لاح ليلا
صفي الدين الحلي
أَتُرى البارِقَ الَّذي لاحَ ليلا
مَرَّ بِالحَيِّ مِن مَرابِعِ لَيلى
تركتنا لواحظ الأتراك بين
صفي الدين الحلي
تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي
نَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيم
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ
وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
هجعت يا طير ولم أهجع
حافظ ابراهيم
هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ
ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما
وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها