قصائد رومنسيه
وسقم فؤادي من سقام جفونه
ابن الحداد الأندلسي
وسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِ
فإنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ
كذا فلتلح قمرا زاهرا
ابن الحداد الأندلسي
كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً
وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
ومن جرحته مقلتاك نويرة
ابن الحداد الأندلسي
ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ
فليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
وسروك يجتذب المغربات
ابن الحداد الأندلسي
وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ
ويجعلُ غائبَها حاضِرَا
يا زائرا ملأ النواظر نورا
ابن الحداد الأندلسي
يا زائراً مَلأَ النَّواظِرَ نُوْراً
والنَّفْسَ لَهْواً والضُّلُوعَ سُرُورَا
أما الذي بي فإني لا أسميه
ابن الحداد الأندلسي
أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ
لكنْ سَأُلْقِي رُمُوْزاً جَمَّةً فيْهِ
سري وسرك
أحمد رامي
الصبُّ تفضحه عيونُهْ
وتنمُّ عن وَجْدٍ شؤونُه
أغار من نسمة الجنوب
أحمد رامي
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِ
على مُحيَّاكَ يا حبيبي
مذ سباني بدر بقلبي مقيم
شهاب الدين الخفاجي
مُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌ
صار جسْمِي كخَصْرِه في المِحَاقِ
مذ فتحت أبواب نادي العلى
شهاب الدين الخفاجي
مُذ فُتِحَتْ أبوابُ نادي العُلَى
فَتْحَ المُلاقِي لمعالِيهِ
سبح الحبيب ببركة
شهاب الدين الخفاجي
سَبَح الحبيبُ بِبرْكةٍ
والقلبُ من وَلَهٍ يطيرُ
إن غاب من أهوى فلي مسامر
شهاب الدين الخفاجي
إن غاب مَن أهْوَى فلي مُسامِرٌ
مِن الأماني لم يَغِبْ عن مَجْلِسي