العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الطويل الخفيف
ومن جرحته مقلتاك نويرة
ابن الحداد الأندلسيومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ
فليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
أَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماً
فما أَكْثَرَ البَلْوَى بِحُسْنِكِ والشَّكْوَى
ونارُ الأَسَى تَخْبُو بِقُرْبِ نويرة
ومَنْ لِي بأنْ آوِي إلى جَنَّةِ المَأْوَى
وفي شِرْعَةِ التَّثْلِيْثِ فَرْدُ مَحَاسِنٍ
تَنَزَّلَ شَرْعُ الحُبِّ مِنْ طَرْفِهِ وَحْيَا
وأُذْهِلُِ نَفْسِي في هَوَى عِيْسَوِيَّةٍ
بها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيْفَيَّةُ الهَدْيَا
فَمَنْ لِجُفُوْنِي بالتماحِ نُوَيْرَةٍ
فَتَاةٌ هي المَرْدَى لِنَفْسيَ والمَحْيَا
سَبَتْنِي على عَهْدٍ من السِّلْم بيننا
ولَوْ أنَّها حَرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا
قصائد مختارة
ريح شوق للبين كانت سموما
الخبز أرزي ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما ثم عادت عند اللقاء نسيما
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
أبو القاسم الشابي لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُ عَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِ
حجبت وقد يستسر الهلال
أحمد بن طيفور حَجَبتَ وَقَد يَستَسِرُّ الهِلالُ وَيَظهَرُ مِن بَعد ما يُحجَبُ
أبى الهم أن يعتاد صدري وناصري
الحيص بيص أبى الهمُّ أن يعتاد صدري وناصري على الهمِّ صدرٌ لم يكن مثله صدرُ
الطابور
نزار قباني طالبت ببعض الشمس ، فقال رجال الشرطة :
نفس القادري قد فاح مسكا
الشهاب المنصوري نفس القادري قد فاح مسكا وثناه الجميل عرف وردا