العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الكامل
فبشر سماء السنا والسناء
ابن الحداد الأندلسيفَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ
بنجم هُدىً لاَحَ في آلِ هُوْدِ
بِمُقْتَبَسٍ من شُمُوْسِ النُّفُوْسِ
ومُقْتَدَحٍ من زِنادِ السُّعُودِ
هِلاَلٌ تَأَلَّقَ من بَدْرِ سَعْدٍ
ومُزْنٌ تَخَلَّقَ من بَحْرِ جُودِ
شِهابُ مِنَ النَّيِّرَيْنِ استَطَارَ
لإِرْدَاءِ كلِّ مَرِيْدٍ عَنِيْدِ
ونَصْلٌ إذا تَمَّ منه انتِضَاءٌ
فَوَيْحَ العِدَا مِنْ مٌبِيْرٍ مُبِيْدِ
تَبَيَّنَ فيه كُمُوْنُ الذَّكاءِ
ويا رُبَّ نارٍ بِمُخْضَرِّ عُوْدِ
قصائد مختارة
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزين كَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
مالك بن الريب وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
فإنك يوم تأتيني حريبا
مالك بن جعدة فَإِنَّكَ يَوْمَ تَأْتِينِي حَرِيباً تَحِلَّ عَلَيَّ يَوْمَئِذٍ نُذُورُ
رأيت زهيرا تحت كلكل خالد
ورقاء بن زهير رأيت زهيراً تحت كلكل خالد فأقبلت أسعى كالعجول أبادر
تمت مقابح وجهه فكأنه
دعبل الخزاعي تَمَّت مَقابِحُ وَجهِهِ فَكَأَنَّهُ طَلَلٌ تَحَمَّلَ ساكِنوهُ فَأَوحَشا
شقيق روحي
أحمد سالم باعطب أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُ وأن يغتال أفراحي الغروبُ