العودة للتصفح المديد المتقارب الرمل الرجز البسيط
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسيلقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
إِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍ
فَحَسْبُكَ أَنْ تَهْوَى سُلَيْمَى ومَهْدَدَا
وإنْ تَبْغِ إِحساناً وإحمادَ مَقْصَدٍ
فَحَسْبُكَ أَنْ تَلْقَى ابنَ مَعْنٍ مُحَمَّدَا
حليمٌ وقد خَفَّتْ حُلُوْمٌ فلو سَرَى
بِعُنْصُرِ نارٍ حِلْمُهُ ما تَصَعَّدَا
جَوَادٌ لَوَانَّ الجُوْدَ بارَى يَمِيْنَهُ
لَكَانَ قرارُ الحربِ في الناسِ سَرْمَدَا
ذَكِيٌّ لَوَ أنَّ الشَّمْسَ تَحْوِي ذكاءه
لَمَا وَجَدَ الظَّمْآنُ للماءِ مَوْرِدا
ولو في الحِدادِ البِيْضِ حِدَّةُ ذِهْنِهِ
لَمَا صَاغَ داودُ الدِّلاَصَ المُسَرَّدَا
قصائد مختارة
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
ماج ملهى الرمل واضطربا
محمد توفيق علي ماجَ مَلهى الرملِ وَاِضطَرَبا وَاِجتَلَينا لَيلَةً طَرَبا
أرقت وصحبي بنجد هجود
الأرجاني أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُ وأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُ
سائق الأظعان يطوي البيد طي
ابن الفارض سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ مُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
لله ما أكرمها مطيا
الحيص بيص للهِ ما أكرمَها مطيَّا حملنَ جلْدَ القلبِ درامِيَّا
إني أعزيك لا أني على طمع
الإمام الشافعي إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ