العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
البسيط
مجزوء البسيط
يوم خلعت به عذاري
السري الرفاءيَومٌ خَلعتُ به عِذاري
فعَرِيتُ من حُلَلِ الوَقارِ
وَصَبَوْتُ فيه إلى الصَّبا
والشَّيبُ يَضحكُ في عِذاري
مُتَلَوِّنٌ يُبْدي لنا
طُرَفاً بأطرافِ النَّهارِ
فَهواؤُه سَكْبُ الرِّدا
ءِ وغيمُه صافي الإزارِ
وسماؤُه تحبُو الرُّبى
بشبيهِ مكنونِ البِحارِ
تَبكي فيجمُدُ ماؤُها
والبرقُ يَكحَلُها بنارِ
قصائد مختارة
هل من سبيل إلى بيتي وجاريتي
أبو الرقعمق
هل من سبيل إلى بيتي وجاريتي
أنى وكيف وما داري بدانية
علوناهم في كل فخر وسؤدد
عدي بن الرقاع
عَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍ
وَعِزٍّ كَما يَعلو القَناةَ سَنانُها
ترى عدن للحر كالوخز في الجفن
زيد الموشكي
ترى عدن للحرّ كالوخز في الجفن
غريبٌ بها الأهلون حالٌ لنّا تضني
أهلا بطلعة زائر
سبط ابن التعاويذي
أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍ
فُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
رومي ذاك الحمى راعي العيون الشهل
الامير منجك باشا
رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهل
استر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهل
إن صح لي أنني سعيد
أبو العلاء المعري
إِن صَحَّ لي أَنَّني سَعيدُ
فَلَيتَني ضَمَّني صَعيدُ