قصائد رومنسيه

وجوفاء حاملة تهتدي

الببغاء
المتقارب
وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَدي إِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِ

بنفسي ما يشكوه من راح طرفه

الببغاء
البسيط
بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ وَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ

لقد عز العزاء علي لما

الببغاء
الوافر
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ

ويوم كأن الدهر سامحني به

الببغاء
الطويل
وَيَومٍ كَأَنَّ الدَهرَ سامَحَني بِهِ فَصارَ أَسمه ما بَينَنا هِبَةَ الدَهرِ

جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى

الببغاء
البسيط
جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ

يا رب أعط العاشقين بصبرهم

صفي الدين الحلي
الكامل
يا رَبُّ أَعطِ العاشِقينَ بِصَبرِهِم في الخُلدِ غاياتِ النَعيمِ المُطلَقِ

قالت كحلت الجفون بالوسن

صفي الدين الحلي
المنسرح
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ قُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ

أوضحت نار خده للمجوس

صفي الدين الحلي
الخفيف
أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِ حُجَّةً في السُجودِ وَالتَقديسِ

لا تنطقن عن الهوى

صفي الدين الحلي
مجزوء الكامل
لا تَنطِقَنَّ عَنِ الهَوى يا مَن يُعَنَّفُ في الهَوى

من عاشق ناء هواه دان

صفي الدين الحلي
الرجز
مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِ ناطِقِ دَمعٍ صامِتِ اللِسانِ

وحق الهوى ما حلت يوما عن الهوى

صفي الدين الحلي
الطويل
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى وَلَكِنَّ نَجمي في المَحَبَّةِ قَد هَوى

عين حبي أعيذها بالله

صفي الدين الحلي
الخفيف
عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِ ما أَوقَعَني في عِشقِه إِلّا هي