العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المنسرح الهزج
مذ سباني بدر بقلبي مقيم
شهاب الدين الخفاجيمُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌ
صار جسْمِي كخَصْرِه في المِحَاقِ
حاكمٌ جُنْدُه المِلاحُ جميعاً
ذُو لِواءٍ من شَعْرِه الخَفَّاقِ
جامعٌ رِقَّةَ الحجازِ وسْحْرَ الشَّ
امِ حُسْناً في سِلْكِ لُطْفِ العِراقِ
سرَق الغُصْنُ لِنَهُ فلهذا
لَزِمَتْهُ جِنايَةُ السُّرَّاقِ
قام في جَنَّةِ الرِّياضِ بكأسٍ
فأباح المُدامَ بين الرِّفاقِ
بثلاثٍ مِنهُنَّ طَلَّق هَمِّى
دون ما رَجْعَةٍ لذاك الطَّلاقِ
في مجالٍ كالخَصْرِ فيه اخْتِصارٌ
دارَ فيه النُّدْمانُ مِثْلَ النِّطاقِ
ذُو عيونٍ لأجْلِها النَّرْجِسُ الغَضُّ
اصْفَرَّ وأمْسَى من جُمْلةِ العُشَّاقِ
ما رَثَتْ في الهوى لِسائِل دَمْعِي
تحسَبُ الدَّمْعَ خِلْقَةً في المَآقِي
قصائد مختارة
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
خليل الخوري أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا وَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُ
إن تك كلبا من كليب فإنني
الفرزدق إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّني مِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِ
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
ولما حان ترحال
حسن حسني الطويراني وَلما حانَ ترحالُ وَخالوا ما الَّذي خالوا
محبوبي لم عليه سقمي خاف
نظام الدين الأصفهاني مَحبوبيَ لِم عَلَيه سَقمي خافِ ما أُودِعَ طَرفُه لعمري كافِ