العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
يا راكب العرمس الوجناء معترضا
ابن سنان الخفاجييا راكِبَ العِرمِسَ الوَجناء مُعتَرِضاً
دونَ العُذَيبِ عَلى مَيثٍ وَأَجراعِ
بَلِّغ خَفاجَةَ عَنّي إِن مَرَرتَ بِها
وَنادِها لا أَجابَت دَعوَةَ الدّاعي
يا خَيَّبَ الله مَن يَرجو نَوالَكُمُ
كَم تَمنَعوني آمالي وَأَطماعي
وَتَلبَسونَ الهُوَينا وَابنُ عَمِّكُمُ
في ساحَةِ الذُّلِّ مَقذوفاً بِجَعجاعِ
ظَنَنتُمُ المَجدَ أَذواداً مُهَمَّلَةً
وَثُلَّةً صاحَ في أَرجائِها الرّاعي
فَرَوَّعَ اللَّهُ جاري إِن جَزَيتَكُمُ
إِلّا بِمُنصَلِتٍ كَالنَّجمِ قَطّاعِ
أَنا ابنُ مَن لَم يَدَع ذُخراً لِوارِثِهِ
إِلّا الجِيادَ وَسُمراً ذاتَ زَعزاعِ
داني القِرى لا يَذُمُّ الذِّئبُ صُحبَتَهُ
وَلا يَقِرُّ عَلى هَمٍّ وَأَذماعِ
ذَنبي إِلى القَوم أَنّي ما حَمَلتُ لَهُم
قَلباً ذَليلاً وَكَفّاً غَيرَ مِضياعِ
وَأَنكَروا بي أَسقاماً مُؤرِّقَةً
وَلَوعَةً تَتوارى بَينَ أَضلاعي
وَما عَلَيهِم إِذا ما قُلتُ مِن طَرَب
يا دِيمَةَ الغَيثِ حَيّي سَرحَةَ القاعِ
نَعَم أُحِبُّ سُلَيمى فَاهجروا عَذَلي
فَالقَلبُ قَلبيَ وَالأَوجاعُ أَوجاعي
وَإِن دَعاني الهَوى لَبَّيتُ دَعوَتَهُ
وَالحُبُّ أَكرَمُ ما لَبَّيتُ مِن داعي
قصائد مختارة
النهر الظامئ
علي محمود طه
طالَ انتظارُكِ بين اليأسِ والأملِ
يا كعبةَ المجدِ، حَيِّي موكبَ البطلِ
إشراقة أمل
عبدالرحمن العشماوي
ستار ظلام الليل سوف يجاب
وتسقى بأضواء الصباح رحابُ
يوم المفاجأة
عبدالله البردوني
جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما
و تستفسر الأمنيات السما
والله لو كانت حياتي في يدي
لسان الدين بن الخطيب
واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي
مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري
كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ
يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
أشرق أم أغرب أم أطير
كريم العراقي
أُشرّقُ أَمْ أُغرّبُ أَمْ أَطيرُ
فشعري والهمومُ هما السريرُ