قصائد رومنسيه
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغر
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ
لعل نسيم الروض من خلل الزهر
ابن هانئ الأصغر
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ
يصافِحُنِي بين الخميلة والنَّهْرِ
لائمي في قمر بت له
ابن هانئ الأصغر
لائمي في قمرٍ بتُّ له
ساجداً إذ لاح في ليل الشَّعَرْ
مشت فحكت مشية الجؤذر
ابن هانئ الأصغر
مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ
وأَشْبَهَتِ الصبحَ في المَنْظَرِ
لله در عشية نادمتها
ابن هانئ الأصغر
للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا
والعَيْشُ من مُقَلِ الشبيبة ينظرُ
لو أن يوما قتيل الحب طالبه
ابن هانئ الأصغر
لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
بالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
أما وحميا الكأس هزت لنا عطفا
ابن هانئ الأصغر
أما وحميَّا الكأسِ هَزَّتْ لنا عِطْفا
وبدرِ تمامِ الحسنِ يسعى بها صِرْفا
عز المنام فجفني جائل الرمق
ابن هانئ الأصغر
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ
وبات قلبيَ لا يشكُو سِوَى الْحدَقِ
ينثر الطل كما ينثر من
ابن هانئ الأصغر
يَنْثُرُ الطَّلَّ كما يُنْثَرُ مِنْ
وَجْنَةِ المعشوق رَشْحُ العَرَقِ
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
الفرزدق
دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم
بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ
نزه فؤادك عن حب الجمال به
جرمانوس فرحات
نزِّه فؤادك عن حب الجمال به
ولا تطع في الهوى حَسْناً ولا حَسْنا
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها