العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط البسيط الطويل
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
مصطفى صادق الرافعيأمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ
قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُ
حتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ
قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِ
أضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ
وكأنَّ طرتهُ طليعةُ ليلةٍ
حلكتْ فأشرقَ في دجاها كوكبُ
جمعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْ
وإذا بدا فلهُ المحاسنُ تنسبُ
وعلقتهُ كالظبيِ أحورَ يُرتجى
وعشقتهُ كالليثَ أزورَ يرهبُ
يرنو فتنتزعُ القلوبَ لحاظُهُ
وتكادُ أنفسنا عليهِ تذهبُ
وإذا مشى الخيلاءَ في عشاقِهِ
خلتَ المليكَ مشى وقامَ الموكبُ
وبثغرهِ ظلمٌ يحرمُ رشفهُ
ظلماً وعهدي أن يحل الطيبُ
ولقد تحكمَّ في النفوسِ فبعضها
أودى العذابُ وبعضها يتعذبُ
وعجبتُ أن الحبَّ يقتلُ أهلهُ
ولأن أكونَ بهِ قتيلاً أعجبُ
قصائد مختارة
وأنا كرهت الإدعاء
عبد العزيز جويدة وأنا كَرِهتُ الإدعاءْ لي طَلَّةٌ مِن كلِّ أُفقٍ لاحَ في وجَعِ السماءْ
نام إلا الهوى فأهلك ناموا
إلياس أبو شبكة نامَ إِلّا الهَوى فَأَهلُكِ ناموا وَعَلى اللَيلِ مِن هَوانا اِحتِشامُ
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
مظفر الدين إن فاق الرجال فقد
الحيص بيص مظفر الدين إنْ فاقَ الرجال فقد فاق الجياد بيوم الطَّردِ أشْهبهُ
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
ألا راية للعدل في مصر تخففق
المنفلوطي ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفق لعل مساعي دولة الظلم تخفق