العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الطويل المتقارب الطويل
أنت غرست الحب في اضلعي
مصطفى صادق الرافعيأنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
فكيفَ لا أسقيهِ من أدمعي
لو شئتَ يا حلوَ اللمى لم تبتْ
غلةَ هذا القلبِ لم تنقعِ
ولم أبتْ ليلةَ جافيتني
من مضجعٍ جافٍ إلى مضجعِ
إذا دعاني السهدُ لبيتهُ
وإن دعوتُ النومَ لم يسمعِ
أسألُ ليليَ ما لهُ لم يغبْ
وما لنجمِ الصبحِ لم يطلعِ
وأحسبُ الطيرَ إذا رجعتْ
حنتْ لمن أهوى فناحتْ معي
ذو هيفٍ يقنعني طيفهُ
وهو بغيرِ الروحِ لم يقنعِ
لم ألقَ ممن نظروا وجههُ
الا فتىً يعشقُ أويدعي
يا هاجراً أسقمني طرفهُ
كلُ دواءٍ فيَّ لم ينجع
كم حرقةٍ قد ضاقَ صدري بها
ولوعةٍ كاتمتها اضلعي
وحسرةٍ في النفسِ ما غادرتْ
قلب الفتى العذريِّ حتى نُعي
أخلفها بعدي لأهلِ الهوى
من موجعِ القلبِ إلى موجعِ
تستنزلُ المالكَ عن عرشهِ
بينَ يدي عرشِ الهوى الأرفعِ
وتبعث الروعة يوم الوغى
إلى فؤاد البطل الأورعِ
فابعث لقلبي منكَ تسليمةً
أبثها في ذلكَ الموضعِ
تسترجع النومَ إلى أعيني
فقد مضى النومُ ولم يرجعِ
كم أمرَ الحبُّ وكم قد نهى
فبتُّ باكي العينِ لم أهجعِ
ومن يكنْ قائُدُهُ حُبُّهُ
يقدهُ بالرغمِ إلى المصرعِ
قصائد مختارة
يا عين ما لك رهن الدمع يا عيني
إبراهيم المنذر يا عين ما لك رهن الدّمع يا عيني أمن ضنىً فيك أم من لوعة البين
هذا الفقير الذي تراه
الشاب الظريف هَذَا الفَقِيرُ الَّذي تَراهُ كَالفَرْخِ مُلْقىً بِغَيْرِ رِيشِ
جل الذي يا قمر بالحسن قد علاك
المفتي عبداللطيف فتح الله جَلَّ الّذي يا قَمر بِالحُسن قَد علّاك لا تستَمع لِعذولي فَالعَذول عَلّاك
برغمي بنات الروم حزنا رقابها
ابن نباته المصري برغمي بنات الرُّوم حزناً رقابها وحالُ الهوى بالشيب والهمّ فاسد
أبا دلف دلفت حاجتي
الخريمي أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي إِلَيكَ وَما خِلتُها بالدلوفِ
كفتك قياد القلب أيام مثعر
إبراهيم بن هرمة كَفَتكَ قيادَ القَلبِ أَيّامُ مَثعَرٍ وَأَيّامُنا إِذ يَجمَعُ الحَيَّ مُخلِفُ