العودة للتصفح
الطويل
الوافر
السريع
الرجز
نفرة ثم تعطف الحسناء
مصطفى صادق الرافعينفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ
وقصارى إبائهنَّ الرِّضاءُ
وذواتُ الهوى يصلنَ ولكنْ
من حقوقِ الوصالِ هذا الجفاءُ
فتأبِّي وإنما لذّةُ الحبِّ
إذا كانَ في الحبيبِ إباءُ
ما يشينُ الوصالَ أن التجافي
في حواشيهِ نقطةٌ سوداءُ
وإذا الخالُ كانَ في الخدِّ حسناً
فتمامُ الملاحةِ الخُيلاءُ
غضبٌ بعدهُ الرضا وكلما مرّ
مذاقُ السقامِ يحلو الشفاءُ
إنَّ في الحسنِ للحسانِ لعذرا
فاسلبوا المالَ يسمح البخلاءُ
أوَ لا يُعذر الجمالُ إذ ما
نظرتْ في مرآتِها الحسناءُ
سائليها يا ربَّةَ الحلي عني
ألداءِ الفؤادِ منها دواءُ
واذكري أننا على اليأسِ نرجو
ومن اليأسِ قد يكونُ الرجاءُ
أو ليسَ السماءُ يأتي عليها
كل يومٍ صبحٌ ويأتي مساءُ
وضياء النهار فيها ابتسامٌ
وظلام المساء فيها بكاء
قصائد مختارة
إني لأحمد ناظري عليكا
البحتري
إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا
حَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَا
على متن عادي أرومه
البعيث المجاشعي
على متن عادي أرومه
رجال يتلون الصلاة خشوع
تتبعها بالطعن شزرا كأنما
الكميت بن زيد
تَتَبَّعها بالطعن شزراً كأنما
يبجِّس رَوْقاه المزاد اللبائسا
أبا بكر لك المثل المعلى
ابن الرومي
أبا بكر لك المثْلُ المعلَّى
وخدُّ عدوّكَ التَّرِبُ الذليلُ
من ذا عساه ينجز الموعدا
خالد الكاتب
من ذا عساه ينجِزُ الموعدا
أو يرحم المستهترا المفردا
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهير
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي