قصائد رومنسيه
مهلا وريقات الخريف تمتعى
أحمد زكي أبو شادي
مهلاً وريقاتِ الخريفِ تَمتَّعى
قبلَ الوداعِ بُموحياتِ العيد
وطني رأيتك في الربيع فعطره
أحمد زكي أبو شادي
وطني رأيُتك في الربيعِ فعطرُهُ
حولي شذاكَ برعشةٍ كتلهُّفي
إرفيني إلى سمائك حتى
أحمد زكي أبو شادي
إرفيني إلى سمائك حتى
لا أرى في الوجود إلا الجمالا
صداحة الشرق مذ أتتنا
أحمد زكي أبو شادي
صدّاحة الشرق مذ أتتنا
نجواك غنّى لنا الأمان
أرقصي أيتها الأضواء
أحمد زكي أبو شادي
أرقصي أيتها ال
أضواء بالحلم المردد
دور من القدم الغالي مجللة
أحمد زكي أبو شادي
دورٌ من القدم الغالي مجلّلة
تبعثرت بين أشجار وغيطان
يا رذاذ الربيع يا معلن اليقظة
أحمد زكي أبو شادي
يا رذاذ الربيع يا معلن اليقظة
للنبت وهو نشوان حالم
لج الحنين إليك حتى خلتني
أحمد زكي أبو شادي
لج الحنين إليك حتى خلتني
وأنا القصيّ غدوت غير النائي
من فؤادي يا أم هذي التحية
أحمد زكي أبو شادي
من فؤادي يا أم هذي التحيّة
هي أشمى تحيّة أبديّه
لكما شكرت تحية الزهر
أحمد زكي أبو شادي
لكما شكرت تحيّة الزهر
في باقة الألوان والعطر
إن نام أيار عن ورد وعدت به
أحمد زكي أبو شادي
إن نام أيار عن ورد وعدت به
فهل أنال حقوقي من حزيران
شروق
محمد محمد علي
تاه في دُنياك تغريدي ولحني
وانطوى في كونَك المَسحُورِ كَوني