العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط البسيط المتقارب
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغرأَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ
وعلى معاطفِ كلِّ أَهْيَفَ ناعمٍ
من مثل ما نَسَجَ الربيعُ بُرُود
أغصانُ بانٍ ما تميدُ بها الصَّبَا
وتمرُّ أَنفاسي بها فتميد
مُقَلٌ يُضِئْنَ من الجفون كأنها
بيضُ الصوارمِ والجفونُ غُمودُ
أحداقُهُنَّ الزُرْقُ زُرْقٌ لُمَّعٌ
يومَ الكفاح وسودُهُنُّ أُسُود
لولا دماءُ العاشقين شَفَحْنَها
ما احمرَّ في وَجَناتها التَّوْريد
لم أَدْرِ قبلَ شفاهها وثغورِها
أَنَّ الشقائقَ حَشْوُهُنَّ عقود
وارْفَضَّ من عَرَق الحياءِ جُمانُهُ
فتقلَّدَ الدُّرَّيْنِ منها الجيدُ
رقَّتْ معاقدُ أزْرِه فكأنَّما
تلكَ المعاطفُ ما بها تَجْسِيد
نشوانُ تجرحُ مقلتاه قلوبَنَا
فهو النزيفُ وَلَحْظُهُ العِرْبيد
إنْ كان مذمومَ الأَذِمَّةِ في العُلا
زمنٌ فمحمودُ العُلا محمودُ
قصائد مختارة
يقول خليلي باللوى من حفارة
يزيد بن الطثرية يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
البحتري لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
فصرت أمسك عن أوصاف نعمته
الببغاء فَصِرتُ أَمسِكُ عَن أَوصافَ نِعمَتِهِ عَجزاً وَيَنطِقُ مِن آثارِها حالي
ما البدر إلا صورة
محمد الهمشري ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء