العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
السريع
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغرأَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ
وعلى معاطفِ كلِّ أَهْيَفَ ناعمٍ
من مثل ما نَسَجَ الربيعُ بُرُود
أغصانُ بانٍ ما تميدُ بها الصَّبَا
وتمرُّ أَنفاسي بها فتميد
مُقَلٌ يُضِئْنَ من الجفون كأنها
بيضُ الصوارمِ والجفونُ غُمودُ
أحداقُهُنَّ الزُرْقُ زُرْقٌ لُمَّعٌ
يومَ الكفاح وسودُهُنُّ أُسُود
لولا دماءُ العاشقين شَفَحْنَها
ما احمرَّ في وَجَناتها التَّوْريد
لم أَدْرِ قبلَ شفاهها وثغورِها
أَنَّ الشقائقَ حَشْوُهُنَّ عقود
وارْفَضَّ من عَرَق الحياءِ جُمانُهُ
فتقلَّدَ الدُّرَّيْنِ منها الجيدُ
رقَّتْ معاقدُ أزْرِه فكأنَّما
تلكَ المعاطفُ ما بها تَجْسِيد
نشوانُ تجرحُ مقلتاه قلوبَنَا
فهو النزيفُ وَلَحْظُهُ العِرْبيد
إنْ كان مذمومَ الأَذِمَّةِ في العُلا
زمنٌ فمحمودُ العُلا محمودُ
قصائد مختارة
إذا طلعت أنجم أزهار
التطيلي الأعمى
إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
فحيَّ على حانةِ خَمّارِ
نقيل مع الدنيا وقد أورقت لنا
مهيار الديلمي
نَقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا
إلى دَوحةٍ لا ظلَّ فيها ولا جنى
في النوم رأيت طارق الأحلام
نظام الدين الأصفهاني
في النَومِ رأَيتُ طارِقَ الأَحلامِ
فَقَد رَدَّ عَليَّ سالِفَ الأَيّامِ
أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل
ناصيف اليازجي
أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِ
مُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِ
لا تعذليه فإن العذل يولعه
ابن زريق البغدادي
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
الأصل قد يثبته فرعه
محيي الدين بن عربي
الأصل قد يثبتُه فرعُه
والفرعُ لا يثبته الأصلُ