العودة للتصفح السريع الرجز الخفيف الرمل الطويل
لو أن يوما قتيل الحب طالبه
ابن هانئ الأصغرلو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
بالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
هما استعانا على قَتْلي فصار لذا
قدُّ الفؤادِ وهذا صِلُّهُ لَدَغَا
لم تبلغِ البيضُ والسمرُ النحافُ على
أيدي الفوارسِ منّي ما هما بَلَغا
يا حاملَ اللحظ والأَصداغ أسلحةً
مات الكميُّ فلا تُحْدِثْ عليهِ وَغَى
ويا مُرِيقَ دمي ظلماً وجاحِدَهُ
هل لونُ خدِّك إلا من دمي صُبِغا
قد يعلمُ اللّه أني غيرُ مُنْعَجِمٍ
فما لعوديَ مُذ فارقْتَني مُضِغا
ويعلمُ الليلُ أن الشوق هيَّجني
حتى غرقتُ بماءِ الدمع حين طغى
سعى إليك بيَ الواشي فأبعدني
يا ليت شيطانَ ذاك السَّعْيَ ما نَزَعَا
وفاز منك بما قد كنت أَحْرُسُهُ
من أين ذا الذئبُ في أمواهنا وَلَغا
أَلقاك ذا لَثغٍ في القول من دَهَشٍ
وما عرفتُ لساني يعرف اللَّثَغَا
أنتَ الذي لو رآه الغصْنُ ما انعطفتْ
أعطافُه وجبينُ الشمس ما بزغا
لم يبدُ غيركَ شخصٌ في الورى حسنٌ
كأن فيك جميع الحسن قد فُرِغَا
قصائد مختارة
بيروت أم ثغر العلى باسم
عمر تقي الدين الرافعي بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
العصا للشيوخ ثالث رجل
المفتي عبداللطيف فتح الله العَصا لِلشّيوخِ ثالِثُ رِجلٍ وَهيَ لِلأَعمى لَو مَشى عينان
ليس يدري الغير ما طعم الهوى
محيي الدين بن عربي ليس يدري الغير ما طعم الهوى إنما يدريه من ذاق الهوى
بفضلك والتقى والالمعيه
إبراهيم نجم الأسود بفضلك والتقى والالمعيه غدا يزدان جيد الابرشيه
ما دهاني إلا الكرام من النا
الأحنف العكبري ما دهاني إلا الكرام من النا س فمن بين صاحب ونديم