العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الوافر مجزوء الرمل
قل لنسيم زار عند الصباح
ابن هانئ الأصغرقلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
من حَلَكِيَّاتِ الرُّبَى والبِطاحْ
عرِّجْ على جسمٍ كأن الضَّنَا
عِقْدٌ عليه وهْو فيه نِصَاحْ
أَما ترى النجمَ لُجَيْناً وقد
كان قُبَيْلَ الصبحِ تِبْراً صُرَاحْ
والفجرُ قد مدَّ خليجاً فلو
تنكسرُ الظلماءُ عنه لساح
كأَنَّما شمَّرَ عن مِعْصَمٍ
مُخَضِّبٍ راحتَهُ بالصَّبَاحْ
كأنما الروضُ بإشراقِهِ
وجهُ كريمٍ فوْقَهُ البشرُ لاح
كأنما نرْجِسُهُ مَحْجِرٌ
ضاعَ عليهِ نومُهُ حين طاح
كأنما جاذَبْنَ من دَوْحِهَا
ذوائبَ الأغصان أَيدي الرياح
كأنَّ أَعطاف أَماليدها
رنَّحها الغَيمُ بكاساتِ راح
كأنما الآسُ على ورْدهِ
سُمْرُ العوالي وخدودُ المِلاحْ
كأنما الجدولُ نشوانُ لا
ينفكُّ من نشوته غيرَ صاح
كأنما السُّحْبُ رعالٌ بها
للخيلِ في كل مَغَارٍ جِماح
كأنَّ أَطرافَ بروقٍ هَفَتْ
راياتُ صُفْرٌ ومواضٍ صِفاحْ
كأنما الرعد كَمِيٌّ سَطَا
على كميٍ ولَّى فصاح
كأنَّما الديمةُ مُنْهَلَّةً
يمينُ إِسماعيلَ يومَ السماح
قصائد مختارة
سألتك بالوداد أبا حسين
أحمد شوقي سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
تأبدت العجالز من رياح
كعب الغنوي تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ
أيها الشعر
محمد حسن فقي وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!
وحياته وحياته
السؤالاتي وحياتهِ وحياتِه إنِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ
تنبه للخليل ولو جليلا
عمر الأنسي تَنَبَّه لِلخَليل وَلَو جَليلاً وَخُذ حذراً وَكُن فَطناً نَبيلا
الملك أصبح علينا
ابن زمرك الملك أصبح علينا هاذ هو صباح الأفراح