قصائد رثاء
لولا الحياء لعادني استعبار
جرير
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ
متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي
يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت
في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها
ألا من مبلغ أبناء فهم
مالك بن فهم
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ أَبْناءَ فَهْمٍ
بَمَأْلَكَةٍ مِنَ الرَّجُلِ الْعُمانِي
أجود بمضنون التلاد وإنني
قيس بن الخطيم
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
بِسِرِّكَ عَمَّن سالَني لَضَنينُ
في ذمة الماضي انطوت
إلياس أبو شبكة
في ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَت
ساعاتُ أَحلامي العِذاب
يا ناعي الفقه إلى أهله
الخريمي
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ
إِن ماتَ يَعقوب وَما يَدري
ولما علتني كبرة وتوزعت
إبراهيم الصولي
وَلَمّا عَلَتني كَبرَة وَتَوَزَّعَت
لِداتي مَناياهُم وَأوحش جانِبي
ولرب خدن كان إن
إبراهيم الصولي
وَلربّ خِدن كانَ إِن
عُدّ الصَديق يُعَدّ وحده
لئن صدرت لي زورة عن محمد
إبراهيم الصولي
لَئِن صَدَرَت لي زَورَة عَن محمد
بِمَنع لَقَد فارَقتُه وَمعي قَدري
إيها أبا جعفر وللدهر كرات
إبراهيم الصولي
إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّا
ت وَعَمّا يَريب مُتَّسَع
بلوت الزمان وأهل الزمان
إبراهيم الصولي
بَلَوتُ الزَّمان وَأَهل الزَّمان
فَكُلٌّ بذَمّ وَلؤم حَقيقُ