العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الكامل
في ذمة الماضي انطوت
إلياس أبو شبكةفي ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَت
ساعاتُ أَحلامي العِذاب
أَيّامَ لا هَمٌّ سِوى
هَمِّ المعلِّمِ وَالكِتاب
أَيّامَ كانَ أَبي الشَبا
بَ وَكنتُ نوراً لِلشَّباب
أَيّامَ حُلمي لَم يَكُن
إِلّا شُعاعاً من شِهاب
إِن أُنسَ لا أَنسَ الهِضا
بَ وَما عَلى تِلكَ الهِضاب
وَالشَمسُ توشِكُ أَن تَغي
بَ وَيعلنَ الجَرسُ الغِياب
وَأَبي عَلى صَخرٍ يُحَدِّ
قُ في عَشِيَّةِ صيفِ آب
فيما تُراهُ كانَ يفكُرُ
وَهو يَنظُرُ في الضَباب
لَم أَنسَ أَترابي الأولى
كانوا وَكنتُ لَهُم مداما
إِن جِئتُهُم مُتَبَسِّماً
أَلقَ اِرتِياحاً وَاِبتِساما
وَإِذا غَضبتُ تشاوَروا
فيما يُعيدُ ليَ السَلاما
عَبث الشَبابُ بِهِم
فَغَيَّرَ خُلقَهُم عاماً فَعاما
إِن الشَباب ملاعِبُ ال
أَيّامِ فَاِحذَر أَن تُضاما
في ذِمَّةِ القَصيّ
حُشاشَةٌ ذابَت هِياما
خَفَّت إِلَيها في التُرا
بِ يَتيمَةٌ بَينَ اليَتامى
هيَ نَفسيَ الثَكلى وَقَد
صَلّى العَذابُ لَها وَصاما
أُمي وَقد وَجَدَ الضَنى
في مُقلَتَيها مُدخَلة
تَرثي الحَياةَ كَأَنَّها
مِن نِصفِ شَهرٍ أَرمَلَه
كَم مَرَّةٍ نَظَرَت إِلَيَّ
فَتَمتَمَت ما أَجمَلَه
لَو كُنتُ أَقرَأُ من خِلا
لِ عُيونِهِ مُستَقبَلَه
أَنا في سَبيلِ لا أَكا
دُ اليَومَ أُدرِكُ أَوَّلَه
يا أُمِ رِفقاً وَاِصبِري
لا بُدَّ لي أَن أُكمِلَه
أَنجَزتُ مَرحَلَةَ الشَقا
وَعَلَيَّ أَيضاً مَرحَلَه
حَملَ المَسيحُ صَليبَهُ
حَتّى أَعالي الجَلجَلَه
قصائد مختارة
الحب فقط
محمد الشرفي لو كان الحبُّ مباحاَ لو كانت كلُّ امرأة تملكُ أن تهوى
كائنات
عبد الحميد شكيل حين أبحر.. أرى ظلالكِ ..
ألا طرد الكرى عني حبيبا
أبو الفتح البستي ألا طرَدَ الكَرى عنَّي حبيباً خَباهُ الدَّهرُ لي فيما خبا لي
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
ماذا تسائل من نؤي وأوتاد
الملك الأمجد ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ ومِن رسومٍ محاها الرائحُ الغادي
وفت الظنون وبرت الآمال
أحمد محرم وَفَتِ الظّنونُ وبرّتِ الآمالُ ما بعد ذلكَ للخصومِ مَقالُ