العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب المجتث
ولرب خدن كان إن
إبراهيم الصوليوَلربّ خِدن كانَ إِن
عُدّ الصَديق يُعَدّ وحده
رفعته حالٌ رُتبَةً
مِن بَعدِها فَذممتُ عهده
وَالدَّهرُ كَم مِن صاحِب
اِبتَزّنيه ثُمَّ رَدَّه
قصائد مختارة
على مشجب انتظارك
أحلام مستغانمي حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب
أما الخيال فما يزال يشوقه
الصنوبري أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُ يُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُ
هذه حديقة ورد عز جانبها
وردة اليازجي هذه حديقة ورد عزَّ جانبها وحبذا روض ورد يفرج الكُرَبا
كثير الجنون مسيء الظنون
ابن الوردي كثيرُ الجنونِ مسيءُ الظنونِ عدوُّ الفنونِ لظى محرِقُ
أندلسية
علي محمود طه حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ جدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُ
أتيت ذنبا عظيما
إبراهيم بن المهدي أتيتُ ذنباً عظيماً وأنتَ للعفوِ أهلُ