العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر السريع الطويل الطويل
على مشجب انتظارك
أحلام مستغانميحين تغضب
تعلق ضحكتك على المشجب
تترك للهاتف مكر صمتك..
وتنسحب
وتغتالني في غيبتك أسئلتي
أبحث في جيوب معطفك
عن مفاتيح لوعتي
أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟
أيحدث ولو لغفوة
أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟
أن تبكيني ليلا وسادتك؟
***
حين.. أمام حماقاتي الصغيرة
تفقد كلماتك أناقتها
ويخلع وجهك ضحكته
لا أدري عن أي ذنب أعتذر
وكيف في جمل قصيرة
أرتب حقائب الكذب
أمام رجل لا يتعب
من شمشمة الكلمات
***
..على صحوة غيرتك تأتي
بثقة غجري اعتاد سرقة
الخيول
أراك تسرق فرحتي
تطفئ أعقاب سجائرك
على جسد الأمنيات
تحرق خلفك كل الحقول
وتمضي
تاركاً بيننا جثة الصمت
***
حين يستجوبني حبك
على كرسي الشكوك
عنوة يطالبني بالمثول
يأخذ مني اعترافاً بجرائم لم
أرتكبها
كمحقق لا يثق في ما أقول. .
يفتش في حقيبة قلبي عن رجل
يقلب دفاتر هواتفي. .
يتجسس على صمتي بين الجُمل
ماذا أفعل؟
أنا التي أعرف تاريخ إرهابك العاطفي
أأهرب؟
أم أنتظر؟
***
أنت الذي بمنتهى الإجرام..
منتهى الأدب
تغير أرقام قلبك
إثر انقطاع هاتفي
كما تغير الزواحف جلودها
كما تغير امرأة جواربها
عسى تجن امرأة بك.. أو تنتحر
***
منذ الأزل
تموت النساء عند باب قلبك
في ظروف غامضة
فبجثثهن تختبر فحولتك
وبها تسدد أحزانك الباهظة
قصائد مختارة
هذا ضريح للهمام الأمجد
الورغي هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ نَجمِ المُلوكِ السَّيدِ ابنِ السَّيِّدِ
أنا ابن الألى جاروا منافا بعزها
عبد الله بن الزبعرى أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها وَجارُ مُنافٍ في العِبادِ قَليلُ
إذا كان الذي يعرو مهما
الرصافي البلنسي إِذا كانَ الَّذي يَعرُو مُهِمّاً فَأَيسَرُ ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُ
هلا رددت على العدو الكاشح
الراضي بالله هَلاَّ رَدَدْتَ عَلَى الْعَدُوِّ الْكاشِحِ وَقَبِلْتَ مِنَ الصَّدِيقِ النَّاصِحِ
لراية ربع بالصفيحة دارس
النبهاني العماني لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ محاهُ البِلى والعاصفاتُ الرَّوامِسُ
يسح لكم طرفي من الوجد كلما
حنا الأسعد يسحُّ لكم طرفي من الوجد كُلَّما تمايل غصنٌ أو رأى البدر في السما