العودة للتصفح المجتث الوافر السريع الوافر
حب لأحمد قد فشا
إبراهيم الصوليحُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا
بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
يَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِ
مِثْلَ الْقَضِيبِ إِذَا مَشَا
خَدَّاهُ مِنْ بردِ الدُّجَى
وَالْمُقْلَتَانِ مِنَ الرَّشَا
لَمَّا ظَفِرْتُ بِوَصْلِهِ
وَمَلَكْتُ مِنْهُ مَا أشَا
أَحْلَى الْبَرِّيةِ أَوْ عَلَى
عَيْنِ الَّذي يَهْوَى غِشَا
وتَنَاوَمَتْ عَيْنُ الرَّقِي
بِ لَحَثِّ أَقْدَاحِ الْوِشَا
وفَشَا الحَدِيثُ بِحُبِّنا
والحُبُّ يَحْسُنُ إِنْ فَشَا
عَبَثَ الْوُشاةُ بوَصْلِنَا
حَسَداً فقُبِّحَ مَنْ وَشَا
قصائد مختارة
يلومني كل وقت
حمزة الملك طمبل يلومني كل وقت لوم الخليل المصادق
بدا فصل الربيع فقم وزمزم
حسن حسني الطويراني بَدا فَصلُ الرَبيع فقُم وَزَمزمْ شُموسَ الخمر في برجِ الزجاجِ
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
عرش ودخان
صباح الدبي نَكِّروا عرشَها زَيِّنُوا بالمصابيحِ ما لاحَ من حلمٍ
تخيم يا ابن آدم في ارتحال
أبو العلاء المعري تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري