العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل السريع الكامل السريع
سيدي
أحلام مستغانميسيدي
كل ما فيك سيدي
لكن خذلتني أنوثتي
هذه الرجولة
كيف لي بامرأة واحدة أن أطوِّقها
وكيف لقبيلة من الرجال
أن تنتسب جميعها إلي؟
يا ولدي ووالدي وأبا أولادي
يا كبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
ما كان لي قبلك من أحد
عذراء كل امرأة لم تعرفك
عزباء من لم تعقد قرانك عليها
عاقر كل أمٍّ لم تُنجبك
يتيمة من لم تكون أباها
ثكلى الحياة من قبل أن تأتيها
أرملة يوم ترحل عنها
أنجبني
كي تُنادى بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
قل يا بُنيتي
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يا زهو عمري كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عسى تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
كن لي
سأنجب من قبلك
قبائل من الرجال
لا تقل:
كنت سأنجب منك قبيلة
ما دُمْنا مذ التقينا
أنجبك وتُنجِبُني
قصائد مختارة
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
ومرهنة عند الغراب حبيبه
أمية بن أبي الصلت وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
لو لم يكن ناظره ساحرا
المكزون السنجاري لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً لَم يَبدُ في خَدَّيهِ ماءٌ وَنار
غيري أطاع مقالة العذال
القصافي غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ
مقدم الخلقة ممقوتها
كشاجم مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى