قصائد رثاء
العمر قصر نحن بين رحابه
إلياس أبو شبكة
العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِ
وَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِ
أسمعيني لحن الردى أسمعيني
إلياس أبو شبكة
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني
فَحَياتي عَلى شفارِ المنونِ
هل دهرنا الماضي يعود
فتيان الشاغوري
هَل دَهرُنا الماضي يَعودُ
وَيَصُدُّ عَنّا ذا الصُدودُ
هاجتك رسوم عفت لزينب بالقاع
فتيان الشاغوري
هاجَتكَ رُسومٌ عَفَت لِزَينَبَ بِالقاع
أَمسَت دُرساً بَعدَها مُعَطَّلَةً قاع
كفى حزنا أني عن الحي سآل
فتيان الشاغوري
كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُ
وَقَد أَقفَرَت مِنكُم رُبوعٌ وَأَطلالُ
لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جرير
لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها
عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
لولا الحياء لعادني استعبار
جرير
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ
متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي
يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت
في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها
ألا من مبلغ أبناء فهم
مالك بن فهم
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ أَبْناءَ فَهْمٍ
بَمَأْلَكَةٍ مِنَ الرَّجُلِ الْعُمانِي
أجود بمضنون التلاد وإنني
قيس بن الخطيم
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
بِسِرِّكَ عَمَّن سالَني لَضَنينُ
في ذمة الماضي انطوت
إلياس أبو شبكة
في ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَت
ساعاتُ أَحلامي العِذاب