قصائد رثاء
دهم الورى نبأ عظيم مؤلم
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
دَهَمَ الوَرى نبأٌ عظيمٌ مُؤلِمُ
أَضحَى لهُ في كلِّ نادٍ مأتَمُ
عزاء فما يغني الأسى والتفجع
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عَزاءً فَما يُغنِي الأَسى والتَّفَجُّعُ
وإِن دَهَمَ الخَطبُ الجَليلُ المُزَعزِعُ
لله في الخلق مراد عجيب
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
لِلَّهِ في الخَلقِ مُرادٌ عجيبْ
في سِرِّ مَعناهُ يَحارُ اللبيبْ
عزمت على المنازل أن تبينا
البحتري
عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبينا
وَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
أودك جاحظة المقلتين
إلياس أبو شبكة
أَودُّكِ جاحِظَةَ المُقلَتَينِ
وَطيفُ الحمامِ عَلى كُلِّ خَد
أرقدي أرقدي فغير الرقاد
إلياس أبو شبكة
أُرقِدي أُرقِدي فَغَيرُ الرِقادِ
لَيسَ يَحلو لِأَعيُنِ الأَولادِ
العمر قصر نحن بين رحابه
إلياس أبو شبكة
العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِ
وَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِ
أسمعيني لحن الردى أسمعيني
إلياس أبو شبكة
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني
فَحَياتي عَلى شفارِ المنونِ
هل دهرنا الماضي يعود
فتيان الشاغوري
هَل دَهرُنا الماضي يَعودُ
وَيَصُدُّ عَنّا ذا الصُدودُ
هاجتك رسوم عفت لزينب بالقاع
فتيان الشاغوري
هاجَتكَ رُسومٌ عَفَت لِزَينَبَ بِالقاع
أَمسَت دُرساً بَعدَها مُعَطَّلَةً قاع
كفى حزنا أني عن الحي سآل
فتيان الشاغوري
كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُ
وَقَد أَقفَرَت مِنكُم رُبوعٌ وَأَطلالُ
لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جرير
لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها
عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ