قصائد رثاء
خل النفاق لأهله
إبراهيم الصولي
خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِ
وَعَلَيك فَاِلتَمِسِ الطَّريقا
كن كيف شئت وقل ما تشا
إبراهيم الصولي
كُن كَيفَ شِئتَ وَقُل ما تَشا
وَأَبرِق يَميناً وَأَرعِد شِمالا
من تهيا له أخ كأخ لي
إبراهيم الصولي
من تَهَيّا له أَخ كَأخ لي
كانَ دونَ الأَنام أُنسي وَخِلّي
وقائل لي أبدا
إبراهيم الصولي
وَقائِل لي أَبَدا
إِن جَدّ أَو إِن هَزُلا
يا أخا لم أر في الناس خلا
إبراهيم الصولي
يا أَخاً لم أَر في الناسِ خِلّا
مِثلَه أعجبَ هَجراً وَوَصلا
لئن أدرك الزيات بالزيت رتبة
إبراهيم الصولي
لَئِن أَدرك الزَيّاتُ بِالزَّيت رُتبَةً
لَمِن قَبلِه الخلالُ بِالخَلّ نالَها
دعوت لإحدى النائبات محمدا
إبراهيم الصولي
دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدا
فَأَعرض عَنّي جانِباً وَتجَرّما
إذا المرء أثرى ثم ضن برفده
إبراهيم الصولي
إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده
فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم
هب الزمان رماني
إبراهيم الصولي
هَبِ الزَّمانَ رَماني
الشَّأنُ في الخُلّان
أخ لي أبثثته كربة
إبراهيم الصولي
أَخ لِيَ أبثثتُه كُربَة
فَما رامَ حَتى اِشتَكاها إِليّا
أيها الربع الذي قد دثرا
إبراهيم الصولي
أَيُّها الربع الَّذي قَد دَثرا
خَلَع الدَّهرُ عَلَيه الغِيَرا
إني اغتربت أرجي أن أنال غنى
إبراهيم الصولي
إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
وَلَم أَكُن أَوّلَ الفِتيان مُغتَرِبا