قصائد رثاء
يموت الصحيح ويحيا المصاب
اللواح
يموت الصحيح ويحيا المصاب
وما كل من يرم عمداً يصاب
على مثل ابن مية فانعياه
آمنة بنت عتيبة
عَلى مثلِ اِبن ميّة فَاِنعياه
تشقّ نَواعمُ البشر الجُيوبا
أب
عمر بهاء الدين الأميري
أين الضجيج العذب والشغب
أين التدارس شابه اللعب؟
أماه
عمر بهاء الدين الأميري
أماهُ يا روحاً منيراً
في رحى جسمٍ أهلا
مدحت رسول الله أبغي بمدحه
الناشئ الأكبر
مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
وُفورَ حظوظي من كريمِ المآربِ
نارنجة في فروع الدوح قد نظمت
الناشئ الأكبر
نارنجةٌ في فروع الدوح قد نُظِمَت
تدنو إلى القلب إذ تدنو مَسرَّتهُ
فلو شهد مقاماتي وأنديتي
الناشئ الأكبر
فلو شهد مقاماتي وأنديتي
يَومَ الخصام وماءُ الموت يَطَّردُ
إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة
الناشئ الأكبر
إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
لِصِحَّةِ أَيّامٍ تَبيدُ وتَنفَدُ
ما جليد يوم النوى بجليد
الناشئ الأكبر
ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ
بعدت والمزار غير بعيدِ
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبر
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
الناشئ الأكبر
نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى
إليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُ
غدونا وطرف الليل وسنان غابر
الناشئ الأكبر
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ
وقد نزل الأصابح والليل سائرُ