قصائد رثاء
سألت المنجم عن رحلة
الناشئ الأكبر
سأَلتُ المنجِّمَ عن رحلةٍ
أُوَمِّلُ بَرّاً عليها وبَحرا
أنعت صقرا يفترس الصقورا
الناشئ الأكبر
أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
لأقتحمن الدهر مني بعزمة
الناشئ الأكبر
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
تَخوَّفُ أعدائي وتمنَعُ جاري
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
أو عائذاً من نكباتِ دهره
ولست معاتبا خلا لأني
الناشئ الأكبر
ولست معاتباً خِلّاً لأنّي
رأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِ
ويهماء تسقط عنها الظنون
الناشئ الأكبر
وَيَهماء تسقطُ عنها الظُنونُ
ولا يَجِدُ الرَكبُ فيها مقيلا
وقلة طود مشمخر شعافه
الناشئ الأكبر
وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُ
لمُلتَمسٍ قَصدَ السَبيل مُزيلِ
إذا كان دوني من بليت بجهله
الناشئ الأكبر
إذا كان دوني من بُليتُ بجهلهِ
أبَيتُ لنفسي أن أقابلَ بالجهلِ
كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى
الناشئ الأكبر
كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى
بخط ضعيفٍ والخطوط فنون
لعن الله صنعة الشعر ماذا
الناشئ الأكبر
لعن اللَه صنعة الشعر ماذا
من صنوف الجهال فيها لقينا
أيا صاح بازي إنه
الناشئ الأكبر
أيا صاح بازي إنه
من البؤس والفقر في الدهر جنه
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الناشئ الأكبر
الشعر ما قومت زيغ صدوره
وشددت بالتهذيب أسر متونه