قصائد رثاء

نارنجة في فروع الدوح قد نظمت

الناشئ الأكبر
البسيط
نارنجةٌ في فروع الدوح قد نُظِمَت تدنو إلى القلب إذ تدنو مَسرَّتهُ

فلو شهد مقاماتي وأنديتي

الناشئ الأكبر
البسيط
فلو شهد مقاماتي وأنديتي يَومَ الخصام وماءُ الموت يَطَّردُ

إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة

الناشئ الأكبر
الطويل
إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ لِصِحَّةِ أَيّامٍ تَبيدُ وتَنفَدُ

ما جليد يوم النوى بجليد

الناشئ الأكبر
الخفيف
ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ بعدت والمزار غير بعيدِ

قد اغتدي والليل في سواده

الناشئ الأكبر
الرجز
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ

نجلي ببازي عيون ذوي النهى

الناشئ الأكبر
الطويل
نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى إليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُ

غدونا وطرف الليل وسنان غابر

الناشئ الأكبر
الطويل
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ وقد نزل الأصابح والليل سائرُ

سألت المنجم عن رحلة

الناشئ الأكبر
المتقارب
سأَلتُ المنجِّمَ عن رحلةٍ أُوَمِّلُ بَرّاً عليها وبَحرا

أنعت صقرا يفترس الصقورا

الناشئ الأكبر
الرجز
أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا

لأقتحمن الدهر مني بعزمة

الناشئ الأكبر
الطويل
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ تَخوَّفُ أعدائي وتمنَعُ جاري

لو أن حيا واثقا لعمره

الناشئ الأكبر
الرجز
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ أو عائذاً من نكباتِ دهره

ولست معاتبا خلا لأني

الناشئ الأكبر
الوافر
ولست معاتباً خِلّاً لأنّي رأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِ