قصائد رثاء
هل للفتى من بنات الدهر من واق
الممزق العبدي
هَل لِلفَتى مِن بَناتِ الدَّهرِ مِن واقِ
أَم هَل لَهُ مِن حِمَامِ المَوتِ مِن رَاقِ
ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم
المرار الكلبي
ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهم
مآتمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبا
كي تنام زينب
محمد علي شمس الدين
زنيبالدمعةُ وجهُ الأرضِوالأرضُ دُخان
لو نَشرتْ داليةُ البيتِ ضفائرَهالَعَرفْنا سرَّ الأغصان
في رحمة الله حل شيخ
عبد الغفار الأخرس
في رحمة الله حلَّ شيخٌ
وجنّةٍ دارها الخلودُ
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ
قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
إنما الدنيا ممر
محمد الشوكاني
إنَّما الدُّنْيا مَمَرّ
لم تَكُنْ دَارَ مَقرّ
قد كنت أرضى بنزول القضا
محمد الشوكاني
قَدْ كُنْتُ أَرْضَى بِنُزُولِ القَضَا
بالْمَوْتِ مِنْ قَبْلِ قَبُولِ القَضَا
ألما على معن وقولا لقبره
الحسين بن مطير الأسدي
ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِ
سَقتْكَ الغَوادي مَرْبَعاً ثُمَّ مَرْبَعا
المعلم المجهول
نذير العظمة
لا تخافوا فأنتم السابقونا
لطريق إنا له لاحقونا
آخر كلمات القراء الضرير
جابر قميحة
في منطقة (تل الخرابنة) بجنوب مصر عُثِر سنة 1928م في قبوٍ على مجموعة من الأوراق البردية، وعددها 52 مكتوبة بلغةٍ مركَّبة من الهيروغليوفية والآرامية القديمة، منسوبة إلى (حاموتاب) القَرَّاء الضرير، وأقدِّم ترجمةً شعرية للورقة رقم 52.
* * * *
عودة مصعب بن عمير
جابر قميحة
كان مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف من بيت غنى ومال، وقد هرع إلى الإسلام شابًا، وتخلى عن كل هذا النعيم والمال والجاه،وكان أول داعية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فى المدينة قبل الهجرة، وحمل لواءه فى أحد، وفيها استشهد، وفى مارس سنة 1988 كنت فى إسلام آب
وعلمنا باستشهاد شاب من أثرياء السعوديين آثر أن يترك متاع
لماذا انحنيت؟
جابر قميحة
أَلمْ أُوصِكَ الأمْسَ قَبْلَ الممَاتِ
فَأيْنَ وَصَاتِي الَّتِي مَا وَعَيْتْ؟