قصائد رثاء
كفى بفعال امرئ عالم
إبراهيم الصولي
كفى بفعال امرئٍ عالمٍ
على أهلِه عادِلاً شاهِدا
كل لساني عن وصف ما أجد
إبراهيم الصولي
كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد
وَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَد
عيناك قد حكتا مبيتك
إبراهيم الصولي
عَيناكَ قَد حَكَتا مَبي
تَك كَيفَ كُنتَ وَكَيف كانا
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
إن الزمان وما ترى بمفارقي
إبراهيم الصولي
إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقي
صَرَفَ الغوايَة فانصرَفتُ كَريما
قطع الموت كل حبل وثيق
إبراهيم الصولي
قَطّع المَوتُ كُلَّ حبل وَثيق
لَيس لِلمَوت بَعده من صَديق
ربما ارتجت الليالى
إبراهيم الصولي
رُبَّما اِرتَجّت اللَّيا
لي بِإحدى الطَّوارِق
إذا السنة الشهباء مدت سماءها
إبراهيم الصولي
إِذا السنة الشَّهباء مَدّت سَماءَها
مَدَدتَ سَماءً دونها فَتَجَلّت
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة
إبراهيم الصولي
وَنُبّئتُ لَيلى أَرسلَت بِشَفاعَة
إِلَيّ فَهلّا نَفسُ لَيلى شَفيعُها
أعيضت بعد حمل الشوك
إبراهيم الصولي
أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو
كِ أَوقاراً من الحرفِ
تزيده الأيام إن أقبلت
إبراهيم الصولي
تزيده الأيام إن أقبلت
حزماً وعلماً بتصاريفِها
وكنا متى ما نلتمس بسيوفنا
إبراهيم الصولي
وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِنا
طوائلَ ترجعنا وفينا الطَّوائِل