قصائد رثاء
أبى الله إلا أن يرى يدك العليا
ابن دراج القسطلي
أَبى اللهُ إِلّا أَنْ يرى يَدَكَ العُلْيا
فَيُبْلِيَها سَعداً وتُبْليَهُ سَعْيا
إليك سبقت أقدار الحمام
ابن دراج القسطلي
إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ
وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ
إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح
ابن دراج القسطلي
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ
ومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ
وإذا مررت على الديار فقف بها
أسامة بن منقذ
وإذا مَرَرْتَ على الدّيارِ فَقِفْ بِها
واسأَلْ مَعَالِمَها بدمعٍ سَائِلِ
يا دار إن بخلت على
أسامة بن منقذ
يا دارُ إِن بَخِلَتْ على
مَغْنَاكِ سارِيةُ العِهَادِ
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
أسامة بن منقذ
تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُ
ومالَت بهم عَنّا خُطوبٌ وأقدارُ
ما أنت أول من تناءت داره
أسامة بن منقذ
ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُه
فعلامَ قلبُكَ ليس تخبُو نَارُهُ
إن لم أمت أسفا عليه فإنني
أسامة بن منقذ
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
مَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم
أسامة بن منقذ
وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُم
ولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِ
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أسامة بن منقذ
أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍ
يَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِ
أبا حسن لولا التعلل بالمنى
أسامة بن منقذ
أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
قَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُ
نظام الدين كم فارقت خلا
أسامة بن منقذ
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّ
وكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِ