قصائد رثاء
وخليع بت أعذله
الخطيب الحصكفي
وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ
ويرى عَذْلِي من العَبَثِ
أشكو إلى الله من نارين واحدة
الخطيب الحصكفي
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة
في وَجْنَتيْه وأخرى منه في كَبِدي
حنت فأذكت لوعتي حنينا
الخطيب الحصكفي
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا
ما لطرفي وما لذا السهر الدائم
الخطيب الحصكفي
ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا
ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي
سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفي
سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها
قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
ما زال يبني خالف عن سالف
الخطيب الحصكفي
ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ
منهم ويُعْرِبُ آخِرٌ عن أوّلِ
تحن كأنك ترجو مزارا
الخطيب الحصكفي
تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا
وتصبو متى كنتَ للنجم جارا
حتام أقطع ليل التم بالأرق
الخطيب الحصكفي
حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِ
مُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
الخطيب الحصكفي
أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا
وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
وصهباء فاتت أن تمثل بالفهم
الخطيب الحصكفي
وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِ
أقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِ
بأبي من قلبه حجر
الخطيب الحصكفي
بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ
وبه من ناظري أثَرُ
فاقني حياءك أن تصيحي
الخطيب الحصكفي
فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي
وتقبَّلي قول النَّصيحِ